LOVE_SPACE
10-07-2006, 07:09 AM
أكد زعيم الكنيسة الكاثوليكية البابا بنديكت السادس عشر لسفراء الدول الإسلامية أن مستقبل البشرية يتوقف على التعاون بين المسيحية والإسلام مشددا على احترام الفاتيكان العميق للعالم الإسلامي.
وقال بنديكت السادس عشر في اللقاء الذي أشار إلى -الظروف المعروفة- التي استدعت عقده ان -مستقبلنا متعلق بالحوار مع الاسلام..واننا في حاجة أكيدة لحوار حقيقي بين الأديان والثقافات يكون قادرا على مساعدتنا سوية على تجاوز التوتر بروح من التفاهم المثمر-.
ونوه زعيم الكنيسة الكاثوليكية أمام ممثلي 22 دولة اسلامية بينها الكويت الى تصريحاته السابقة التي أدلى بها الأسبوع الماضي حول محاضرته التي تضمنت عبارات متجنية على الاسلام ورسوله الأكرم وقال دون العودة الى لخوض في الموضوع مباشرة -أود اعادة التأكيد على الاحترام العميق الذي أكنه للمؤمنين المسلمين-.
واقتبس من مقررات المجلس الفاتيكاني الثاني التى تمثل دستور الكنيسة في الحوار مع الاسلام القول ان -الكنيسة تنظر كذلك بتقدير للمسلمين الذي يعبدون الله الواحد الحي الرحمن القادر على كل شيء خالق السموات والأرض -.
وأكد أنه منذ توليه عرش الكنيسة الكاثوليكية عبر في السادس والعشرين من أبريل 2005 عن أمله في اتصال وترسيخ جسور الصداقة مع مؤمني جميع الأديان مع تقدير خاص لنمو الحوار بين المسلمين والمسيحيين مذكرا بخطبته في كولون بألمانيا العام الماضي التي شدد فيها على أن -الحوار بين المسيحيين والمسلمين لا يمكن أن يتقلص الى خيار وقتي- اذ أنه يمثل -حاجة حيوية يتعلق بها جزءا كبيرا من مستقبلنا-.
وقال ان -الحوار بين الأديان والثقافات يمثل ضرورة من أجل أن نبني سويا عالم من السلام والأخوة والذي يتحرق توقا اليه جميع الناس من ذوي النوايا الطيبة-.
ودعا الى أن يتعلم المسيحيين والمسلمين المؤمنين بتعاليم وتقاليد دينهم العمل سويا كما يحدث في عديد من الخبرات المشتركة من أجل تجنب أي من أشكال التعصب والتصدي لكل مظاهر العنف مشددا على ضرورة أن يتبوء رجال الدين والمسؤولون السياسيون الهداية والتشجيع على هذا السلوك.
وذكر بأن خلال القرون الماضية -برزت خلافات وعداءات غير قليلة بين المسيحيين والمسلمين- قال ان مجمع السينودو المقدس يهيب الجميع أن ينسوا الماضي وأن يمارسوا باخلاص التفهم المتبادل- وأن يدافع عن العدالة الاجتماعية والقيم الأخلاقية والسلام والحرية والتشجيع عليها من خير البشرية جمعاء-.
وعبر البابا الذي خاطب ممثلي الدول الاسلامية التي لبت دعوته وممثلي الجاليات الاسلامية في ايطاليا بعبارة -أصدقائي الأعزاء- عن قناعته العميقة بأن الأوضاع التي يعيشها العالم اليوم تمثل -أمرا للمسيحيين والمسلمين للنهوض دفاعا عن كرامة الانسان والحقوق المترتبة عليها والترويج لها-.
وقال -في مواجهة التهديدات التي تتربص بالانسان والسلام فان تأكيد المسيحيين والمسلمين على مركزية الانسان الفرد وبعملهم الذي لا يعرف الوهن من أجل أن تحترم حياة الانسان دوما فانهم يبدون بذلك طاعتهم للخالق وارادته بأن يعيش كل الناس بهذه الكرامة وأن تمنح لهم-.
ودعا البابا في ختام كلمته قبل أن يصافح جميع الحضور -أن يهدينا الله الرحيم خطانا على مسار تفهم حقيقي دائم ومتبادل وتوجه الى جميع المسلمين بمناسبة بدء شهر رمضان المعظم بالدعوة أن يعينهم الله القادر وأن يقبل صيامهم.
يذكر أن سفيري سورية وتونس قد انضما الى اللقاء الذي حضره في مقر البابا الصيفي ببلدة كاستيل غاندولفو كل من سفير الكويت المحال أحمد عبد الكريم الابراهيم وزملاؤه من سفراء قطر والجزائر والأردن والعراق وليبيا ولبنان ومصر والمغرب واندونيسيا وتركيا والبوسنة والهرسك وساحل العاج والسنغال وايران وأذربيجان وألبانيا وباكستان وسفير الجامعة العربية.
وقال بنديكت السادس عشر في اللقاء الذي أشار إلى -الظروف المعروفة- التي استدعت عقده ان -مستقبلنا متعلق بالحوار مع الاسلام..واننا في حاجة أكيدة لحوار حقيقي بين الأديان والثقافات يكون قادرا على مساعدتنا سوية على تجاوز التوتر بروح من التفاهم المثمر-.
ونوه زعيم الكنيسة الكاثوليكية أمام ممثلي 22 دولة اسلامية بينها الكويت الى تصريحاته السابقة التي أدلى بها الأسبوع الماضي حول محاضرته التي تضمنت عبارات متجنية على الاسلام ورسوله الأكرم وقال دون العودة الى لخوض في الموضوع مباشرة -أود اعادة التأكيد على الاحترام العميق الذي أكنه للمؤمنين المسلمين-.
واقتبس من مقررات المجلس الفاتيكاني الثاني التى تمثل دستور الكنيسة في الحوار مع الاسلام القول ان -الكنيسة تنظر كذلك بتقدير للمسلمين الذي يعبدون الله الواحد الحي الرحمن القادر على كل شيء خالق السموات والأرض -.
وأكد أنه منذ توليه عرش الكنيسة الكاثوليكية عبر في السادس والعشرين من أبريل 2005 عن أمله في اتصال وترسيخ جسور الصداقة مع مؤمني جميع الأديان مع تقدير خاص لنمو الحوار بين المسلمين والمسيحيين مذكرا بخطبته في كولون بألمانيا العام الماضي التي شدد فيها على أن -الحوار بين المسيحيين والمسلمين لا يمكن أن يتقلص الى خيار وقتي- اذ أنه يمثل -حاجة حيوية يتعلق بها جزءا كبيرا من مستقبلنا-.
وقال ان -الحوار بين الأديان والثقافات يمثل ضرورة من أجل أن نبني سويا عالم من السلام والأخوة والذي يتحرق توقا اليه جميع الناس من ذوي النوايا الطيبة-.
ودعا الى أن يتعلم المسيحيين والمسلمين المؤمنين بتعاليم وتقاليد دينهم العمل سويا كما يحدث في عديد من الخبرات المشتركة من أجل تجنب أي من أشكال التعصب والتصدي لكل مظاهر العنف مشددا على ضرورة أن يتبوء رجال الدين والمسؤولون السياسيون الهداية والتشجيع على هذا السلوك.
وذكر بأن خلال القرون الماضية -برزت خلافات وعداءات غير قليلة بين المسيحيين والمسلمين- قال ان مجمع السينودو المقدس يهيب الجميع أن ينسوا الماضي وأن يمارسوا باخلاص التفهم المتبادل- وأن يدافع عن العدالة الاجتماعية والقيم الأخلاقية والسلام والحرية والتشجيع عليها من خير البشرية جمعاء-.
وعبر البابا الذي خاطب ممثلي الدول الاسلامية التي لبت دعوته وممثلي الجاليات الاسلامية في ايطاليا بعبارة -أصدقائي الأعزاء- عن قناعته العميقة بأن الأوضاع التي يعيشها العالم اليوم تمثل -أمرا للمسيحيين والمسلمين للنهوض دفاعا عن كرامة الانسان والحقوق المترتبة عليها والترويج لها-.
وقال -في مواجهة التهديدات التي تتربص بالانسان والسلام فان تأكيد المسيحيين والمسلمين على مركزية الانسان الفرد وبعملهم الذي لا يعرف الوهن من أجل أن تحترم حياة الانسان دوما فانهم يبدون بذلك طاعتهم للخالق وارادته بأن يعيش كل الناس بهذه الكرامة وأن تمنح لهم-.
ودعا البابا في ختام كلمته قبل أن يصافح جميع الحضور -أن يهدينا الله الرحيم خطانا على مسار تفهم حقيقي دائم ومتبادل وتوجه الى جميع المسلمين بمناسبة بدء شهر رمضان المعظم بالدعوة أن يعينهم الله القادر وأن يقبل صيامهم.
يذكر أن سفيري سورية وتونس قد انضما الى اللقاء الذي حضره في مقر البابا الصيفي ببلدة كاستيل غاندولفو كل من سفير الكويت المحال أحمد عبد الكريم الابراهيم وزملاؤه من سفراء قطر والجزائر والأردن والعراق وليبيا ولبنان ومصر والمغرب واندونيسيا وتركيا والبوسنة والهرسك وساحل العاج والسنغال وايران وأذربيجان وألبانيا وباكستان وسفير الجامعة العربية.