سلمى
08-03-2007, 10:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من المضحك حقاً أن نتابع قنوات الأخبار العربية ! لأن هذه القنوات تتفنن في صناعة الخبر ! على الرغم من سذاجة طرقها وغباء وسائلها إلا أن لها مشاهدين يطمحون لرؤية الخبر بعيداً عن التحيز لطرف على حساب آخر !
وعلى الرغم من ادعاء هذه القنوات ( الحياد التام ) إلا أنها بعيدة كل البعد عن الحياد والمصداقية في الخبر !
إذ كيف لي أن أصدق ( مثلاً ) قناة من قنواتنا العربية عندما تعرض رأي خصم من خصوم السياسة ،، كيف لي أن أصدق حياديتها وهي لا تعرض رأي الخصم الآخر ؟!! وهل بلغنا من الحجر على الحريات والتعسف في الرأي حداً يحجب عنا الرأي الآخر ؟؟!!
والمحزن في الأمر أن هذه القنوات العربية الإخبارية تستخف بعقل المشاهد وتاريخه وحتى بوطنيته !
كلمة يلقيها مسؤول ما في قناة من هذه القنوات التي لم تحترم المشاهد يوماً فيقتطع صناع الخبر جزءاً من كلامه ليكون مدار بحثها فتستدعي له المحللين والخبراء من واشنطن ولندن ليحللوا هذه الكلمات المبتورة بتراً من حديث طويل مترابطة أجزاؤه !! ويتفاصح الساسة الأجانب برسم معالم ( الشرق الأوسط الجديد ) هزلت والله ! أن نعرف تاريخنا القادم من هؤلاء !
إن أي مواطن بسيط لا علاقة له بالسياسة يدرك ان هذه القنوات تستغبي مشاهديها حتى النخاع ! فالخطاب المبتور ( أيتها القنوات الحمقاء ) يمكن أن أشاهده كاملاً في قناة من القنوات الغربية التي تتقن فن الحياد !! وحتى بعض القنوات العربية التي تعرض الخبر كما هو !
وأتساءل حقاً :
مالذي يمنع هذه القناة مثلاً أن تستمع للرأي والرأي الآخر ؟!! ولمَ نلوم الصحافات الغربية على هذه الحريات طالما هي معدومة في صحافتنا ؟؟!! ولماذا لا ندرك الأهداف الخبيثة التي ترمي إليها هذه القنوات من عرض فتوى دينية مثلاً مقتطعة بذلك ثلاثة أرباع الفتوى لتصنع من كلمات مبتور ( سبق صحفي عقيم ) ؟؟!! أي نزاهة ؟!! وأي حرية بلهاء !!
قنواتنا العربية الموقرة :
كفاكم دجلاً وضحكاً وكذباً واستخفافاً بعقولنا !! فلم يعد المشاهد اليوم كمشاهد التلفاز ذي القناتين المحليتين ! ولم يعد القمر واحداً فأقمار الغرب وفضائياته سبقتكم في الحيادية والحرية !
صناعة بلهاء حمقاء غبية للخبر يكتب ويصاغ بأهداف صهيونية واضحة المعالم ! فمتى يكون إعلامنا نزيهاً وطنياً حراً عربياً حيادياً بعيداً عن الكهنة وقطاع الطرق والمشعوذين وصناع السياسة القائمة على ( البقاء للأقوى ) ؟؟!!
متى يكون إعلامنا حراً حيادياً ؟!!
تحيتي لكم..
من المضحك حقاً أن نتابع قنوات الأخبار العربية ! لأن هذه القنوات تتفنن في صناعة الخبر ! على الرغم من سذاجة طرقها وغباء وسائلها إلا أن لها مشاهدين يطمحون لرؤية الخبر بعيداً عن التحيز لطرف على حساب آخر !
وعلى الرغم من ادعاء هذه القنوات ( الحياد التام ) إلا أنها بعيدة كل البعد عن الحياد والمصداقية في الخبر !
إذ كيف لي أن أصدق ( مثلاً ) قناة من قنواتنا العربية عندما تعرض رأي خصم من خصوم السياسة ،، كيف لي أن أصدق حياديتها وهي لا تعرض رأي الخصم الآخر ؟!! وهل بلغنا من الحجر على الحريات والتعسف في الرأي حداً يحجب عنا الرأي الآخر ؟؟!!
والمحزن في الأمر أن هذه القنوات العربية الإخبارية تستخف بعقل المشاهد وتاريخه وحتى بوطنيته !
كلمة يلقيها مسؤول ما في قناة من هذه القنوات التي لم تحترم المشاهد يوماً فيقتطع صناع الخبر جزءاً من كلامه ليكون مدار بحثها فتستدعي له المحللين والخبراء من واشنطن ولندن ليحللوا هذه الكلمات المبتورة بتراً من حديث طويل مترابطة أجزاؤه !! ويتفاصح الساسة الأجانب برسم معالم ( الشرق الأوسط الجديد ) هزلت والله ! أن نعرف تاريخنا القادم من هؤلاء !
إن أي مواطن بسيط لا علاقة له بالسياسة يدرك ان هذه القنوات تستغبي مشاهديها حتى النخاع ! فالخطاب المبتور ( أيتها القنوات الحمقاء ) يمكن أن أشاهده كاملاً في قناة من القنوات الغربية التي تتقن فن الحياد !! وحتى بعض القنوات العربية التي تعرض الخبر كما هو !
وأتساءل حقاً :
مالذي يمنع هذه القناة مثلاً أن تستمع للرأي والرأي الآخر ؟!! ولمَ نلوم الصحافات الغربية على هذه الحريات طالما هي معدومة في صحافتنا ؟؟!! ولماذا لا ندرك الأهداف الخبيثة التي ترمي إليها هذه القنوات من عرض فتوى دينية مثلاً مقتطعة بذلك ثلاثة أرباع الفتوى لتصنع من كلمات مبتور ( سبق صحفي عقيم ) ؟؟!! أي نزاهة ؟!! وأي حرية بلهاء !!
قنواتنا العربية الموقرة :
كفاكم دجلاً وضحكاً وكذباً واستخفافاً بعقولنا !! فلم يعد المشاهد اليوم كمشاهد التلفاز ذي القناتين المحليتين ! ولم يعد القمر واحداً فأقمار الغرب وفضائياته سبقتكم في الحيادية والحرية !
صناعة بلهاء حمقاء غبية للخبر يكتب ويصاغ بأهداف صهيونية واضحة المعالم ! فمتى يكون إعلامنا نزيهاً وطنياً حراً عربياً حيادياً بعيداً عن الكهنة وقطاع الطرق والمشعوذين وصناع السياسة القائمة على ( البقاء للأقوى ) ؟؟!!
متى يكون إعلامنا حراً حيادياً ؟!!
تحيتي لكم..