الرومانسي الحزين
06-06-2007, 10:48 PM
هذه قصة شاب يعمل سائق ميكرو في مدينة دمشق
فركب معه الراكبين وأوصلهم إلى نهاية الخط
ونزل الجميع من السيارة إلا إمرأة في مقتبل العمر
كانت جميلة جدا فبقيت جالسة في المكرو
فقال لها السائق : تفضلي إنزلي فهذا أخر الخط
فأجبته بخفة ودلال (مالي نازلة) أنا بمعيتك
أحب أن يحصل بيننا السرور خذني معك اينما تريد
واذا بيتك فاضي منروح على البيت فأجابها : نزلي ولا تبلينا
وأنا ما عتدت على المعصية فلا تفضحينا أنا متزوج
ولا أقدم على الفاحشة فأجبته: أرجوك لاتخيب رجائي
وحقق لي أمالي فقال لها :لأ أريد أن أعصي ربي
فأجبته:أنت في ريعان الشباب وإن الله غفور رحيم
وستتوب بعد ذالك فلعب الشيطان في عقل السائق
عنما تذكر أن زوجته عند أهلها وما كان من السائق إلا
الإنتلاق الى المنزل فوصلا البيت ودخلا سويا
فطلبت منه قبل عمل اي شئ أن تأكل اللحم المشوي
فأسرع وأغلق عليها الباب من الخارج خوفا من أن تسرقه
وقال لها :إنتظريني حتى أعود وذهب بالمكرو ليحضر الطعام
وقدر الله أن يدعس على الطريق طفلا يقطع الشارع
فوقف بسيارته مستجيرا وها قد أتى الشرطي لأ خذه الى المخفر
وأحتجز في رهن التحقيق الذي يدوم طويلا بلا موعد دقيق
والسائق كان كل تفكيره الأمرأة التي في المنزل كيف ستخرج
كي لا يفتضح أمره فقرر أن يكلم شرطيا واعيا وراح يترجاه
لعله يذهب ويحرر المرأة المحجوزة وقص على الشرطي قصته بالتفصيل
وأكد له أنهو لم يمسسها وبذالك تحمس الشرطي وأخذ مفاتيح المنزل وذهب
وعندما وصل فتح الباب ودخل لم يلقى أحد بالصالون فدخل غرفة النوم
فرأة شابه عارية كما خلقها الله فستدارت لتنظر إليه فنصدم الشرطي
أن المرأة التي على السرير زوجته وعندما شاهد زوجته أحس بأن دماغه يغلي
وفار دمه وأخرج مسدسه وأطلق عليها عدة رصاصات فوقعت جثة هامدة
تسبح في دمها ونالت جزاء خيانتها رحمه الله وغفر لها
لقد ظنت هذه المرأة بأن الله غافل عنها فجأها القصاص العادل والحساب العاجل
وقال الله تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
أرجو أن تستفيدو من هذه القصة يا أخوتي و لكم كل الإحترام
فركب معه الراكبين وأوصلهم إلى نهاية الخط
ونزل الجميع من السيارة إلا إمرأة في مقتبل العمر
كانت جميلة جدا فبقيت جالسة في المكرو
فقال لها السائق : تفضلي إنزلي فهذا أخر الخط
فأجبته بخفة ودلال (مالي نازلة) أنا بمعيتك
أحب أن يحصل بيننا السرور خذني معك اينما تريد
واذا بيتك فاضي منروح على البيت فأجابها : نزلي ولا تبلينا
وأنا ما عتدت على المعصية فلا تفضحينا أنا متزوج
ولا أقدم على الفاحشة فأجبته: أرجوك لاتخيب رجائي
وحقق لي أمالي فقال لها :لأ أريد أن أعصي ربي
فأجبته:أنت في ريعان الشباب وإن الله غفور رحيم
وستتوب بعد ذالك فلعب الشيطان في عقل السائق
عنما تذكر أن زوجته عند أهلها وما كان من السائق إلا
الإنتلاق الى المنزل فوصلا البيت ودخلا سويا
فطلبت منه قبل عمل اي شئ أن تأكل اللحم المشوي
فأسرع وأغلق عليها الباب من الخارج خوفا من أن تسرقه
وقال لها :إنتظريني حتى أعود وذهب بالمكرو ليحضر الطعام
وقدر الله أن يدعس على الطريق طفلا يقطع الشارع
فوقف بسيارته مستجيرا وها قد أتى الشرطي لأ خذه الى المخفر
وأحتجز في رهن التحقيق الذي يدوم طويلا بلا موعد دقيق
والسائق كان كل تفكيره الأمرأة التي في المنزل كيف ستخرج
كي لا يفتضح أمره فقرر أن يكلم شرطيا واعيا وراح يترجاه
لعله يذهب ويحرر المرأة المحجوزة وقص على الشرطي قصته بالتفصيل
وأكد له أنهو لم يمسسها وبذالك تحمس الشرطي وأخذ مفاتيح المنزل وذهب
وعندما وصل فتح الباب ودخل لم يلقى أحد بالصالون فدخل غرفة النوم
فرأة شابه عارية كما خلقها الله فستدارت لتنظر إليه فنصدم الشرطي
أن المرأة التي على السرير زوجته وعندما شاهد زوجته أحس بأن دماغه يغلي
وفار دمه وأخرج مسدسه وأطلق عليها عدة رصاصات فوقعت جثة هامدة
تسبح في دمها ونالت جزاء خيانتها رحمه الله وغفر لها
لقد ظنت هذه المرأة بأن الله غافل عنها فجأها القصاص العادل والحساب العاجل
وقال الله تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
أرجو أن تستفيدو من هذه القصة يا أخوتي و لكم كل الإحترام