mouhannad
05-15-2007, 11:14 AM
شكلت وزارة الثقافة لجنة فنية مختصة برئاسة الدكتور علي القيم معاون وزير الثقافة وعضوية عشرة خبراء في مجال الآثار والعمارة من أجل توصيف دمشق القديمة.
وحددت مهمة هذه اللجنة بالقيام بدراسة توثيقية للمكونات العمرانية والمعمارية والأثرية والتاريخية للقسم الواقع في منطقة وجيبة الحماية لمدينة دمشق القديمة وتصنيف هذه المكونات والتفريق بين ما هو جزء من النسيج العمراني وبين ما هو مخالفة أو تشويه على أن تقدم هذه الدراسة خلال مدة أقصاها منتصف الشهر السابع من العام الجاري.
وأثار إعلان محافظة دمشق مؤخراً نيتها هدم سوق المناخلية والعمارة وسوق النحاسين في شارع الملك فيصل لإنشاء أتستراد عريض, جدلا كبيرا بين أهالي هذه المناطق والمهتمين بالآثار الذين يطالبون بوقف هذا المشروع.
وناشد رئيس لجنة أحياء دمشق القديمة بدر الدين العوف الجهات المختصة التحرك "رفع الاستملاك عن مدينة دمشق القديمة وفق قرار يعود الى عبد الحكيم عامر نائب رئيس الجمهورية المتحدة العام 1960 "حيث أن "عددا كبيرا من أحياء المدينة القديمة ومحيط الجامع الأموي مهددة بالهدم لتحويلها إلى مجمعات تجارية".
وبحسب المحافظة فإن عمليات الهدم سوف تطال "كل ما هو عتيق, وتبقي ما هو أثري" في مشروع لإظهار ثلاثة أبواب لدمشق القديمة".
ويمنع قانون الاستملاك الأهالي من ترميم منازلهم أو التصرف بها بأي شكل.
وأوضح العوف أن "الأحياء المهددة تتضمن حي الحمراوي وحي المصطبة الخضراء وسوق الصاغة القديم وسوق القباقبية والشارع المستقيم وزقاق الخجا وزرقاق الشريف وزقاق الزهر وزقاق معاوية الصغير وأحياء كثيرة أخرى تقع ضمن مدينة دمشق القديمة".
ودمشق أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ وهي مصنفة ضمن لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.
وتعتمد محافظة دمشق على مخطط تنظيمي وضعه مهندس فرنسي يدعى إيكوشار في خمسينات القرن الماضي وصفه الكثير من المراقبين والمهتمين بالآثار والشأن العام بأنه كان "مقصودا بهدف تغيير معالم دمشق وهويتها المعروفة" .
كما أصدرت محافظة دمشق مؤخرا المخطط التوجيهي للمدينة القديمة والذي واجهته اعتراضات عديدة في ندوتين عقدتا في نقابة المهندسين بدمشق من قبل مختصين قبل صدوره.
وستحتفل دمشق في عام 2008 بوصفها عاصمة للثقافة العربية.
وحددت مهمة هذه اللجنة بالقيام بدراسة توثيقية للمكونات العمرانية والمعمارية والأثرية والتاريخية للقسم الواقع في منطقة وجيبة الحماية لمدينة دمشق القديمة وتصنيف هذه المكونات والتفريق بين ما هو جزء من النسيج العمراني وبين ما هو مخالفة أو تشويه على أن تقدم هذه الدراسة خلال مدة أقصاها منتصف الشهر السابع من العام الجاري.
وأثار إعلان محافظة دمشق مؤخراً نيتها هدم سوق المناخلية والعمارة وسوق النحاسين في شارع الملك فيصل لإنشاء أتستراد عريض, جدلا كبيرا بين أهالي هذه المناطق والمهتمين بالآثار الذين يطالبون بوقف هذا المشروع.
وناشد رئيس لجنة أحياء دمشق القديمة بدر الدين العوف الجهات المختصة التحرك "رفع الاستملاك عن مدينة دمشق القديمة وفق قرار يعود الى عبد الحكيم عامر نائب رئيس الجمهورية المتحدة العام 1960 "حيث أن "عددا كبيرا من أحياء المدينة القديمة ومحيط الجامع الأموي مهددة بالهدم لتحويلها إلى مجمعات تجارية".
وبحسب المحافظة فإن عمليات الهدم سوف تطال "كل ما هو عتيق, وتبقي ما هو أثري" في مشروع لإظهار ثلاثة أبواب لدمشق القديمة".
ويمنع قانون الاستملاك الأهالي من ترميم منازلهم أو التصرف بها بأي شكل.
وأوضح العوف أن "الأحياء المهددة تتضمن حي الحمراوي وحي المصطبة الخضراء وسوق الصاغة القديم وسوق القباقبية والشارع المستقيم وزقاق الخجا وزرقاق الشريف وزقاق الزهر وزقاق معاوية الصغير وأحياء كثيرة أخرى تقع ضمن مدينة دمشق القديمة".
ودمشق أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ وهي مصنفة ضمن لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.
وتعتمد محافظة دمشق على مخطط تنظيمي وضعه مهندس فرنسي يدعى إيكوشار في خمسينات القرن الماضي وصفه الكثير من المراقبين والمهتمين بالآثار والشأن العام بأنه كان "مقصودا بهدف تغيير معالم دمشق وهويتها المعروفة" .
كما أصدرت محافظة دمشق مؤخرا المخطط التوجيهي للمدينة القديمة والذي واجهته اعتراضات عديدة في ندوتين عقدتا في نقابة المهندسين بدمشق من قبل مختصين قبل صدوره.
وستحتفل دمشق في عام 2008 بوصفها عاصمة للثقافة العربية.