أحمدأبوخالد
09-26-2006, 11:06 PM
ما إن تدلف إلى جوانب ذلك العالم حتى يموج بك إلى حيث لا تدري أين ينتهي بك المطاف، البعض يحاول أسر ذائقتك بكلام منمّق جميل، والبعض الآخر يحاول جذبك من خلال صورة أو تعليق، قد يعتمد أحياناً على مخاطبة غرائزك أو على شدّ انتباهك بموضوع ما...، كل ذلك في خضم سباق محموم على الظفر بأكبر قدر من الزُّوّار، وبالتالي زيادة الشهرة، وما يتبع ذلك من أغراض تسويقيّة بحتة..
كانت تلك صورة واقعيّة لما تراه أمامك على شاشة الإنترنت فيما لو قُدّر لك أن تبحث عن أفضل المواقع فيها، أبو بالأحرى أكثر المواقع من حيث عدد الزُّوّار..
والسؤال الذي يعنينا في هذا الجانب.. أين هي المواقع الأدبيّة بين تلك المواقع؟! وهو سؤال يقودنا إلى واقع يستحق الدراسة، وهو ضعف الرواج الأدبي الثقافي، والذي يؤدي إلى قلّة عدد زُوّار مواقع الأدب المتخصصة..
ولكن هل يمكن أن نعدّ ذلك ظاهرة عامة سببها ابتعاد الكثيرين عن الثقافة بمفهومها الصحيح وانجرافهم نحو ثقافة الابتذال – إن صح التعبير- والتي نجحت وللأسف في جذب المتابعين والمهتمين بها سواء عبر الصحافة والفضائيات ثم الإنترنت..
وقضية كهذه قد تقودنا إلى مفاهيم العولمة أو الغزو الفكري، التي لا تعنينا بقدر ما يعنينا أن نؤصّل أدبنا وثقافتنا في صميم الوسائل الإعلاميّة حتى تصل إلى أكبر قدر من الناس..
ولا ننكر وجود الكثير من المواقع الأدبيّة الرائدة في الإنترنت، والتي بالرغم من تميّزها الواضح إلا أن البعض يعدّها مواقع نخبويّة يستأثر بها معشر المثقفين عن غيرهم..
كل ما نتمناه هو أن يسجل الأدب حضوره عبر مواقع تتيح للقارئ العادي أن يتفاعل معها، وتعمل على جذبه وربطه بثقافته الأصيلة وحسبها منه -وإن لم يكن أديباً أو مثقفاً- أن تثري تفكيره ومعرفته، وتنأى به عن مواقع الجذب الرخيص المبتذل وثقافة الممنوع المرغوب!.
كانت تلك صورة واقعيّة لما تراه أمامك على شاشة الإنترنت فيما لو قُدّر لك أن تبحث عن أفضل المواقع فيها، أبو بالأحرى أكثر المواقع من حيث عدد الزُّوّار..
والسؤال الذي يعنينا في هذا الجانب.. أين هي المواقع الأدبيّة بين تلك المواقع؟! وهو سؤال يقودنا إلى واقع يستحق الدراسة، وهو ضعف الرواج الأدبي الثقافي، والذي يؤدي إلى قلّة عدد زُوّار مواقع الأدب المتخصصة..
ولكن هل يمكن أن نعدّ ذلك ظاهرة عامة سببها ابتعاد الكثيرين عن الثقافة بمفهومها الصحيح وانجرافهم نحو ثقافة الابتذال – إن صح التعبير- والتي نجحت وللأسف في جذب المتابعين والمهتمين بها سواء عبر الصحافة والفضائيات ثم الإنترنت..
وقضية كهذه قد تقودنا إلى مفاهيم العولمة أو الغزو الفكري، التي لا تعنينا بقدر ما يعنينا أن نؤصّل أدبنا وثقافتنا في صميم الوسائل الإعلاميّة حتى تصل إلى أكبر قدر من الناس..
ولا ننكر وجود الكثير من المواقع الأدبيّة الرائدة في الإنترنت، والتي بالرغم من تميّزها الواضح إلا أن البعض يعدّها مواقع نخبويّة يستأثر بها معشر المثقفين عن غيرهم..
كل ما نتمناه هو أن يسجل الأدب حضوره عبر مواقع تتيح للقارئ العادي أن يتفاعل معها، وتعمل على جذبه وربطه بثقافته الأصيلة وحسبها منه -وإن لم يكن أديباً أو مثقفاً- أن تثري تفكيره ومعرفته، وتنأى به عن مواقع الجذب الرخيص المبتذل وثقافة الممنوع المرغوب!.