HASOON
01-11-2010, 01:34 PM
مشروع جزيرة الارز في لبنان (اكبر شجرة صناعية في التاريخ)
في ينايرالفائت شركة لبنانية في بيروت (نور انترناشونال هولدنغ) تعلن عن خطة لبناء جزيرة في شكل شجرة ارز ، قبالة ساحل لبنان على مساحة 127.8 كيلومتر مربع
، مع ما يزيد عن 300 فيلا وملعب للجولف واكتفاءا ذاتيا من البنية التحتية ، و مركز لمعالجة المياه ومحطة كهرباء
.
وقد يرأس "نور" الدكتور محمد صالح ، وهو مهندس مدني لبناني طور أعلى فندق في العالم ، وبرج روز في دبي و يقوم العمل مع فريق من أكثر من 20 من المهندسين المعماريين والمهندسين المدنيين ، والبيئة والاستثمار والاستشاريين ، ونور أنتجت خطط مفصلة لمؤسسة حكومية ، وتضيف ان خطابات نوايا في هذا المشروع من المستثمرين في لبنان و البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية ، وهولندا ، والمكسيك ، بنما.
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/cedar1.jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/cedar2.jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/Damou1.jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/Damou2.jpg
عن المشروع
تمتد مساحة الجزيرة المفترضة على مساحة ثلاثة ملايين وثلاثمئة متر مربع، بحسب ما هو معلن، من دون تحديد عمقها في المياه.
وتفيد المصادر أن »الأرزة ـ الجزيرة« ستقسم إلى قسمين: القسم الأول كناية عن »الجذع« (طبقاً لشكل الأرزة)، حيث سيتم بناء الفنادق والمطاعم والأسواق، على أن يكون مفتوحاً للجميع.
أما القسم الثاني فهو »أغصان« و»فروع« الأرزة، حيث سيتم بناء الفيللات والمنازل، على أن يكون الدخول إليه مقتصراً على الملاكين. وذلك بالإضافة إلى الأسواق التجارية، المستوصفات، والمدرسة، والمراكز المتخصصة باستقبال محبّي النشاطات المائية.
أمّا نقل السياح وسكان الجزيرة فسيؤمن عبر وسائل نقل بحرية مخصصة للجزيرة. كما ستتم الاستفادة من المساحة تحت الماء لإقامة أكواريوم وفندق...الخ. كما يُخطط لمشروع آخر قد يرافق بناء »الأرزة«، وهو كناية عن »مدينة صناعية« تؤمن مختلف حاجات بناء الجزيرة واستمرار الحياة عليها.
ويفترض أن يتم التسويق للمشروع من باب جذب الاستثمارات، واللبنانيين المغتربين والمهاجرين، والسياح، وأنه سيؤمن ٥٠ ألف فرصة عمل للشباب اللبناني في مختلف القطاعات، مع توقع أن ينتهي العمل بهذا المشروع خلال ثلاث سنوات من بعد إنجاز المعاملات الرسمية.
كما يتم الترويج للمشروع عبر القول بأنه سيحمل أسماء كبار من لبنان، وستسمّى الأجنحة في الفنادق بأسماء المعالم الأثرية اللبنانية.
المشروع انطلق في بداية شهر فبراير من هذا العام ولا يزال على الورق ويقابل معارضة من جهات عديدة في لبنان لانه يخرب البيئة.
في ينايرالفائت شركة لبنانية في بيروت (نور انترناشونال هولدنغ) تعلن عن خطة لبناء جزيرة في شكل شجرة ارز ، قبالة ساحل لبنان على مساحة 127.8 كيلومتر مربع
، مع ما يزيد عن 300 فيلا وملعب للجولف واكتفاءا ذاتيا من البنية التحتية ، و مركز لمعالجة المياه ومحطة كهرباء
.
وقد يرأس "نور" الدكتور محمد صالح ، وهو مهندس مدني لبناني طور أعلى فندق في العالم ، وبرج روز في دبي و يقوم العمل مع فريق من أكثر من 20 من المهندسين المعماريين والمهندسين المدنيين ، والبيئة والاستثمار والاستشاريين ، ونور أنتجت خطط مفصلة لمؤسسة حكومية ، وتضيف ان خطابات نوايا في هذا المشروع من المستثمرين في لبنان و البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية ، وهولندا ، والمكسيك ، بنما.
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/cedar1.jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/cedar2.jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/Damou1.jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/6-02-2009/Damou2.jpg
عن المشروع
تمتد مساحة الجزيرة المفترضة على مساحة ثلاثة ملايين وثلاثمئة متر مربع، بحسب ما هو معلن، من دون تحديد عمقها في المياه.
وتفيد المصادر أن »الأرزة ـ الجزيرة« ستقسم إلى قسمين: القسم الأول كناية عن »الجذع« (طبقاً لشكل الأرزة)، حيث سيتم بناء الفنادق والمطاعم والأسواق، على أن يكون مفتوحاً للجميع.
أما القسم الثاني فهو »أغصان« و»فروع« الأرزة، حيث سيتم بناء الفيللات والمنازل، على أن يكون الدخول إليه مقتصراً على الملاكين. وذلك بالإضافة إلى الأسواق التجارية، المستوصفات، والمدرسة، والمراكز المتخصصة باستقبال محبّي النشاطات المائية.
أمّا نقل السياح وسكان الجزيرة فسيؤمن عبر وسائل نقل بحرية مخصصة للجزيرة. كما ستتم الاستفادة من المساحة تحت الماء لإقامة أكواريوم وفندق...الخ. كما يُخطط لمشروع آخر قد يرافق بناء »الأرزة«، وهو كناية عن »مدينة صناعية« تؤمن مختلف حاجات بناء الجزيرة واستمرار الحياة عليها.
ويفترض أن يتم التسويق للمشروع من باب جذب الاستثمارات، واللبنانيين المغتربين والمهاجرين، والسياح، وأنه سيؤمن ٥٠ ألف فرصة عمل للشباب اللبناني في مختلف القطاعات، مع توقع أن ينتهي العمل بهذا المشروع خلال ثلاث سنوات من بعد إنجاز المعاملات الرسمية.
كما يتم الترويج للمشروع عبر القول بأنه سيحمل أسماء كبار من لبنان، وستسمّى الأجنحة في الفنادق بأسماء المعالم الأثرية اللبنانية.
المشروع انطلق في بداية شهر فبراير من هذا العام ولا يزال على الورق ويقابل معارضة من جهات عديدة في لبنان لانه يخرب البيئة.