علي
09-23-2006, 02:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله على أمة الحبيب المصطفى ورحمته وبركاته
رجاءً قراءة المقال للنهاية لأن الأمر خطير جداً ولا يعلم حقيقته إلا قلة من الناس فبارك الله فيكم اقرأوه وانشروه في كل مكان وأعلموه لكل المسلمين ........ حفظكم الله
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------
العلماء يؤكدون :إسرائيل تسعى لترسيخ المفهوم الخاطىء .. استعدادا لهدم الأقصى
د .عبدالصبور شاهين : مسئولية الإعلام العربى والإسلامى كبيرة ..لكشف خطة لصوص التاريخ
د .مصطفى الشكعة : ليت الشعوب العربية والإسلامية تدرك أن اتحادها كفيل بدحر إسرائيل
د .شعبان شمس : مواجهة المخطط الصهيونى تبدأ من أولى مراحل التعليم .. ويكملها الإعلام
** منذ فترة صدر بيان للجنة صهيون نشرته مجلة نيويورك تايمز الأمريكية مرفقا به خريطة لمدينة، يختفى فيها الأقصى ويظهر مكانها هيكل سليمان .. ويؤكد البيان أنه لا وجود لإسرائيل بدون القدس ، ولا وجود للقدس بدون الهيكل .. وإن موعد بناء الهيكل قد اقترب !! ولكى يتم البناء يجب أن يتم هدم الأقصى ، وخطة الهدم وضعت منذ فترة طويلة .. ويأتى ضمن الخطة تنفيذ مخطط إعلامى يسعى
لترسيخ صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة الأقصى.
]وهذا الأمر طالما حذر منه " د .عكرمة صبرى " مفتى القدس والديار الفلسطينية ، ودعا وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى نشر صورة المسجد الأقصى كاملة بجميع مرافقه وتوابعه .. وحذر د .عكرمة صبرى من خطورة استمرار وسائل الإعلام فى بث ونشر صورة مسجد قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى دون عرض الصورة الكاملة للمسجد وهو ما يعتبر تشتيتا للأذهان وخاصة لشباب الأمة .. وتبلغ مساحة المسجد الأقصى كاملة 144 ألف متر مربع ، وتشمل المسجد المغطى ومسجد الصخرة المقدسة والمصلى المروانى و الأقصى القديم ودار القرآن الكريم ودار الحديث الشريف ومكاتب إدارة المسجد الأقصى والحراسة .. ويجب ان يتفهم جميع المسلمين التفاصيل الكاملة لصورة الموقع حتى لا يقعوا فى لبس التركيز على مرفق واحد فى الأقصى وهو الصخرة المشرفة ذات القبة الذهبية
http://yehiatakk.jeeran.com/q11.jpg
** والسؤال المهم : كيف نواجه هذا المخطط الصهيونى ؟ الأقصى يبين د .عبدالمقصود باشا أستاذ التاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر أن الخلط بين المسجد ومسجد قبة الصخرة أمر طالما نبه إليه فضيلة الشيخ عكرمة صبرى مفتى القدس ومن الخطورة المترتبة على الخلط ..
ويقول : لقد ترسخ فى أذهان الكثير من العوام والخواص ان قبة الصخرة هو المسجد الأقصى والسبب فى ذلك أن الإنسان منا يتأثر بما يرى وبما يسمع ، بل وربما يترسخ فى أعماقه ووجدانه الخطأ على أنه صواب فيصبح الصواب خطأ وهذا ما حدث ، فقد ترسخه صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة المسجد الأقصى ، وتم ذلك من خلال الحملات الإعلامية المكثفة التى ينظمها الصهاينة وينفذونها من خلال جهاز إعلامى رهيب يمتلكه الغرب وتحركه أهداف وأموال الصهاينة ..
وفى قراءة سريعة للتاريخ سنعرف أن مخطط هدم الأقصى بدأ منذ فترة طويلة ، ففى عام 1969م ، قام سائح استرالى من أصل يهودى باشعال النار فى المسجد الأقصى ، فاليهود يحلمون بإقامة هيكل سليمان ويزعمون أن المسجد الأقصى والساحة المحيطة به ، وكذلك مسجد عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، جميعها مقامة فى نفس المكان الذى كان مقاما عليه هيكل سليمان الذى دمر فى القرن الأول الميلادى على يد الرومان ، وهم لا يخفون أهدافهم التى تسعى لهدم الأقصى ويؤكدون أن موعد إعادة بناء الهيكل قد اقترب ..
واستمرارا لمحاولات الهدم قامت إسرائيل بأعمال حفر حول المسجد وأسفله بحجة البحث عن بقايا آثار الهيكل ، وفى عام 1983 أيضا قامت مجموعة من اليهود بمحاولة لإدخال متفجرات إلى المسجد .. لكن تلك المحاولة فشلت بسبب تصدى رجال الأمن الفلسطينى لها الأقصى ومازالت المحاولات مستمرة فالحفر أسفل الأقصى مستمر ،وآثاره بدأت فى الظهور على جدران وأبواب المسجد ، وفى كل يوم يحذر القائمون على العمل بالمسجد من الحالة التى وصل إليها ، ومن خطورة الموقف لكن دون جدوى ؟.
فالحفر مستمر وكذلك مخطط التضليل والتزييف مستمر .
ويرى د . عبدالمقصود باشا أنه لكى يتم إزالة الخلط الموجود بين المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة فإنه يجب أن يتم التركيز على توضيح حقيقة وصورة كل منهما من خلال كافة وسائل الاعلام العربية فالقنوات التليفزيونية المحلية والفضائية يجب عليها إزالة الخلط وتأكيد هوية المقدسات الإسلامية ، وكذلك الصحف والمجلات خاصة الإسلامية .. ويقول :ك م كانت سعادتى وسعادة الكثير من المسلمين حين قامت جريدة اللواء الاسلامى بنشر صورة كبير للمسجد الاقصى فى صفحتها الأخيرة .. وكذلك فإنه يجب على كل وزارات الأوقاف الموجودة فى العالم الاسلامى أن تسارع فى إصدار وتوزيع كتب على الخطباء والدعاة تحتوى على تاريخ الاقصى وصورته ومحتويات ساحته وكل ما هو محيط به بشكل دقيق للغاية ،ولابد من نقل الوقائع والتفاصيل
http://ikhwanonline.net/Data/2003/9/18/ikh7.jpg http://www.islam-online.net/Arabic/news/2004-02/14/images/pic10a.jpg
** غفلة وسائل الإعلام
ويضيف د .الحسينى يوسف عبدالعال الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر فرع الاسكندرية بأنه يجب على كل مسلم الا يجهل حقائق تاريخه ومقدساته الإسلامية ، ويقول : المسجد الاقصى له مكانة خاصة جدا لدى المسلمين فهو قبلتهم الأولى والمولى عز وجل يقول فى كتابه الحكيم : " سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تشد الرحال إل الثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدى هذا والمسجد الأقصى " ..
والمسجد الاقصى هو ثانى مسجد بنى على الأرض بناه آدم عليه السلام بعد أن أتم بناء البيت الحرام ، ويتميز بكثرة أبوابه وبقبته فقد بنى فى عهد الخليفة الأموى عبدالملك بن مروان ،بهدف قبة الصخرة .. أما مسجد الخضراء الأقصى حماية الصخرة التى بدأت عندها رحلة الإسراء والمعراج وهو موجود داخل ساحة المسجد ويتميز بقبته الصفراء ، وهذا المسجد هو الذى تبرزه كل وسائل الإعلام الصهيونية على أنه المسجد وتشاركها فى ذلك بكل أسف وفى غفلة كل وسائل الإعلام العربية .. فمتى تستيقظ وسائل الاقصى الإعلام العربية من غفلتها ؟!.. إن اليهود يعتدون كل يوم على قدسية الأقصى وعلينا جميعا أن نهب لإنقاذه ،والا تخيفنا قوة أعدائنا مهما بلغت ،لأننا نمتلك أعظم قوة فى العالم نمتلك قوة الإيمان ..
** التاريخ الصهيونى
ويؤكد د .زكى عثمان رئيس قسم الثقافة الإسلامية بكلية الدعوة بجامعة الأزهر على أننا يجب أن ندرك جيدا وبما لا يدع مجالا للشك أن اليهود يحلمون بهدم الأقصى ،لاقامة هيكل سليمان ،فهم يؤكدون أنه لاوجود لاسرائيل بدون القدس ولا وجود للقدس بدون الهيكل ، ويقول : ومحاولتهم ترسيخ صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة المسجد الأقصى ، تأتى ضمن مخطط الهدم حيث تقوم بطبع صور ومطبوعات عالية التكلفة توزعها فى الدول الأوروبية كهدايا أو بأثمان زهيدة لا تتناسب إطلاقا مع التكلفة الفعلية لها ، وكلها تحمل صورة مسجد قبة الصخرة ومكتوب أسفلها المسجد .. وهى تفعل ذلك لخوفها من رد فعل العالم الغربى ، فهى حين ستقدم على هدم الأقصى الأقصى قبة الصخرة ستؤكد للعالم الغربى أن الأقصى لا يزال قائما فى مكانه وسوف تشير له على مسجد الذى رسخ فى الأذهان على أنه الأقصى ..
أما رد فعل العالم العربى فإسرائيل تعرفه جيدا وتعرف أنه سوف يقتصر على الشجب والإدانة والاستنكار .. وكم هو مؤسف أن تقوم كافة وسائل الإعلام بمساعدة الصهاينة فى نجاح مخططهم فهى لا تبرز الا صورة مسجد قبة الصخرة فى كل أعمالها وبرامجها ، بل إن الأمر وصل إلى درجة أن قناة فلسطين الفضائية جعلت شعارها صورة مسجد ..
ترى هل توجد أمة تضيع حقوقها مثلما نفعل ؟!.. أمة تساعد أعداءها على اغتيالها قبة الصخرة وطمس هويتها الإسلامية !!.
** لصوص التاريخ
هناك تعتيم على الحقائق التاريخية فرضته الصهيونية .. وهذا ما يؤكده د .عبدالصبور شاهين أستاذ فقه اللغة بجامعة القاهرة .. ويقول : لابد الآن أن تتجلى تلك الحقائق ويزاح عنها الظلم ، وتلك هى مهمة الإعلام بالدرجة الأولى ،فعليه أن يزيل الإبهام والالتباس ويبين للجميع داخل الوطن العربى وخارجه حقيقة المسجدين والفرق بينهما . ويتعجب د . شاهين من أن تغيب هذه الحقيقة عن ملاحظة قادة المقاومة الفلسطينية والذين ارتبط بهم الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن الأقصى .. ويقول : كيف يساعدون الصهاينة فى مخططهم ويرفعون صورة مسجد قبة الصخرة ويجعلونها خلفية دائمة لخبطهم وأحاديثهم ؟.. وكيف لم يدركوا ما تسعى إليه إسرائيل ؟.. وكيف لم يدركوا أنهم يدعمون هدفها ؟! ويضيف د .عبدالصبور شاهين :لقد سبق أن طالبت من فوق منبر جامعة القاهرة بضرورة تدريس الصراع الإسلامى الصهيونى ،والذى كان يطلقون عليه منذ قريب الصراع العربى الإسرائيلى ،ويطلقون عليه الآن الصراع مع الفلسطينيين .. وطالبت بأن تدرس تلك القضية باعتبارها مشكلة الوجود الإسلامى والعربى لمئات السنين القادمة ،وأن تقوم كل الجامعات العربية والمدارس بمراحلها المختلفة بتوضيح الحقائق ، واظهر الحق من الباطل ، وذلك من خلال مناهجها وشرح حقيقة هذا الصراع الذى نسأل المولى عز وجل أن يكتب لنا شهود نهايته ، وأن يصيب لصوص التاريخ من الصهاينة ببلاء يسحقهم وينقذ المسلمين والعرب من شرهم ..
ومع الأسف فإن دعوتى لم يبال بها أحد ، ولعله قد آن الأوان لتحمل جريدة اللواء الإسلامى هذه الدعوة وتحث على أهمية تدريس المشكلة المصيرية لكل أجيال المسلمين والعرب فى كل أطر الدراسة والعلم
** القنوات الخاصة
أما د .شعبان شمس رئيس قسم الإعلام بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر ، فهو يؤكد أنه يجب على وزارات الإعلام العربية ان تقوم بعمل دراسة حول تلك القضية ، ونرصد من خلالها أسباب حدوث الخلط بين المسجدين ، وتضع خطة إعلامية متكاملة لإزالته ،تشترك فى تنفيذها كل وسائل الإعلام على ألا تغفل أهمية أن تشارك القنوات الخاصة فى تلك الخطة ، حيث أنها قد بدأت تحظى باهتمام جماهيرى كبير .
يتبع........
سلام الله على أمة الحبيب المصطفى ورحمته وبركاته
رجاءً قراءة المقال للنهاية لأن الأمر خطير جداً ولا يعلم حقيقته إلا قلة من الناس فبارك الله فيكم اقرأوه وانشروه في كل مكان وأعلموه لكل المسلمين ........ حفظكم الله
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------
العلماء يؤكدون :إسرائيل تسعى لترسيخ المفهوم الخاطىء .. استعدادا لهدم الأقصى
د .عبدالصبور شاهين : مسئولية الإعلام العربى والإسلامى كبيرة ..لكشف خطة لصوص التاريخ
د .مصطفى الشكعة : ليت الشعوب العربية والإسلامية تدرك أن اتحادها كفيل بدحر إسرائيل
د .شعبان شمس : مواجهة المخطط الصهيونى تبدأ من أولى مراحل التعليم .. ويكملها الإعلام
** منذ فترة صدر بيان للجنة صهيون نشرته مجلة نيويورك تايمز الأمريكية مرفقا به خريطة لمدينة، يختفى فيها الأقصى ويظهر مكانها هيكل سليمان .. ويؤكد البيان أنه لا وجود لإسرائيل بدون القدس ، ولا وجود للقدس بدون الهيكل .. وإن موعد بناء الهيكل قد اقترب !! ولكى يتم البناء يجب أن يتم هدم الأقصى ، وخطة الهدم وضعت منذ فترة طويلة .. ويأتى ضمن الخطة تنفيذ مخطط إعلامى يسعى
لترسيخ صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة الأقصى.
]وهذا الأمر طالما حذر منه " د .عكرمة صبرى " مفتى القدس والديار الفلسطينية ، ودعا وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى نشر صورة المسجد الأقصى كاملة بجميع مرافقه وتوابعه .. وحذر د .عكرمة صبرى من خطورة استمرار وسائل الإعلام فى بث ونشر صورة مسجد قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى دون عرض الصورة الكاملة للمسجد وهو ما يعتبر تشتيتا للأذهان وخاصة لشباب الأمة .. وتبلغ مساحة المسجد الأقصى كاملة 144 ألف متر مربع ، وتشمل المسجد المغطى ومسجد الصخرة المقدسة والمصلى المروانى و الأقصى القديم ودار القرآن الكريم ودار الحديث الشريف ومكاتب إدارة المسجد الأقصى والحراسة .. ويجب ان يتفهم جميع المسلمين التفاصيل الكاملة لصورة الموقع حتى لا يقعوا فى لبس التركيز على مرفق واحد فى الأقصى وهو الصخرة المشرفة ذات القبة الذهبية
http://yehiatakk.jeeran.com/q11.jpg
** والسؤال المهم : كيف نواجه هذا المخطط الصهيونى ؟ الأقصى يبين د .عبدالمقصود باشا أستاذ التاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر أن الخلط بين المسجد ومسجد قبة الصخرة أمر طالما نبه إليه فضيلة الشيخ عكرمة صبرى مفتى القدس ومن الخطورة المترتبة على الخلط ..
ويقول : لقد ترسخ فى أذهان الكثير من العوام والخواص ان قبة الصخرة هو المسجد الأقصى والسبب فى ذلك أن الإنسان منا يتأثر بما يرى وبما يسمع ، بل وربما يترسخ فى أعماقه ووجدانه الخطأ على أنه صواب فيصبح الصواب خطأ وهذا ما حدث ، فقد ترسخه صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة المسجد الأقصى ، وتم ذلك من خلال الحملات الإعلامية المكثفة التى ينظمها الصهاينة وينفذونها من خلال جهاز إعلامى رهيب يمتلكه الغرب وتحركه أهداف وأموال الصهاينة ..
وفى قراءة سريعة للتاريخ سنعرف أن مخطط هدم الأقصى بدأ منذ فترة طويلة ، ففى عام 1969م ، قام سائح استرالى من أصل يهودى باشعال النار فى المسجد الأقصى ، فاليهود يحلمون بإقامة هيكل سليمان ويزعمون أن المسجد الأقصى والساحة المحيطة به ، وكذلك مسجد عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، جميعها مقامة فى نفس المكان الذى كان مقاما عليه هيكل سليمان الذى دمر فى القرن الأول الميلادى على يد الرومان ، وهم لا يخفون أهدافهم التى تسعى لهدم الأقصى ويؤكدون أن موعد إعادة بناء الهيكل قد اقترب ..
واستمرارا لمحاولات الهدم قامت إسرائيل بأعمال حفر حول المسجد وأسفله بحجة البحث عن بقايا آثار الهيكل ، وفى عام 1983 أيضا قامت مجموعة من اليهود بمحاولة لإدخال متفجرات إلى المسجد .. لكن تلك المحاولة فشلت بسبب تصدى رجال الأمن الفلسطينى لها الأقصى ومازالت المحاولات مستمرة فالحفر أسفل الأقصى مستمر ،وآثاره بدأت فى الظهور على جدران وأبواب المسجد ، وفى كل يوم يحذر القائمون على العمل بالمسجد من الحالة التى وصل إليها ، ومن خطورة الموقف لكن دون جدوى ؟.
فالحفر مستمر وكذلك مخطط التضليل والتزييف مستمر .
ويرى د . عبدالمقصود باشا أنه لكى يتم إزالة الخلط الموجود بين المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة فإنه يجب أن يتم التركيز على توضيح حقيقة وصورة كل منهما من خلال كافة وسائل الاعلام العربية فالقنوات التليفزيونية المحلية والفضائية يجب عليها إزالة الخلط وتأكيد هوية المقدسات الإسلامية ، وكذلك الصحف والمجلات خاصة الإسلامية .. ويقول :ك م كانت سعادتى وسعادة الكثير من المسلمين حين قامت جريدة اللواء الاسلامى بنشر صورة كبير للمسجد الاقصى فى صفحتها الأخيرة .. وكذلك فإنه يجب على كل وزارات الأوقاف الموجودة فى العالم الاسلامى أن تسارع فى إصدار وتوزيع كتب على الخطباء والدعاة تحتوى على تاريخ الاقصى وصورته ومحتويات ساحته وكل ما هو محيط به بشكل دقيق للغاية ،ولابد من نقل الوقائع والتفاصيل
http://ikhwanonline.net/Data/2003/9/18/ikh7.jpg http://www.islam-online.net/Arabic/news/2004-02/14/images/pic10a.jpg
** غفلة وسائل الإعلام
ويضيف د .الحسينى يوسف عبدالعال الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر فرع الاسكندرية بأنه يجب على كل مسلم الا يجهل حقائق تاريخه ومقدساته الإسلامية ، ويقول : المسجد الاقصى له مكانة خاصة جدا لدى المسلمين فهو قبلتهم الأولى والمولى عز وجل يقول فى كتابه الحكيم : " سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تشد الرحال إل الثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدى هذا والمسجد الأقصى " ..
والمسجد الاقصى هو ثانى مسجد بنى على الأرض بناه آدم عليه السلام بعد أن أتم بناء البيت الحرام ، ويتميز بكثرة أبوابه وبقبته فقد بنى فى عهد الخليفة الأموى عبدالملك بن مروان ،بهدف قبة الصخرة .. أما مسجد الخضراء الأقصى حماية الصخرة التى بدأت عندها رحلة الإسراء والمعراج وهو موجود داخل ساحة المسجد ويتميز بقبته الصفراء ، وهذا المسجد هو الذى تبرزه كل وسائل الإعلام الصهيونية على أنه المسجد وتشاركها فى ذلك بكل أسف وفى غفلة كل وسائل الإعلام العربية .. فمتى تستيقظ وسائل الاقصى الإعلام العربية من غفلتها ؟!.. إن اليهود يعتدون كل يوم على قدسية الأقصى وعلينا جميعا أن نهب لإنقاذه ،والا تخيفنا قوة أعدائنا مهما بلغت ،لأننا نمتلك أعظم قوة فى العالم نمتلك قوة الإيمان ..
** التاريخ الصهيونى
ويؤكد د .زكى عثمان رئيس قسم الثقافة الإسلامية بكلية الدعوة بجامعة الأزهر على أننا يجب أن ندرك جيدا وبما لا يدع مجالا للشك أن اليهود يحلمون بهدم الأقصى ،لاقامة هيكل سليمان ،فهم يؤكدون أنه لاوجود لاسرائيل بدون القدس ولا وجود للقدس بدون الهيكل ، ويقول : ومحاولتهم ترسيخ صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة المسجد الأقصى ، تأتى ضمن مخطط الهدم حيث تقوم بطبع صور ومطبوعات عالية التكلفة توزعها فى الدول الأوروبية كهدايا أو بأثمان زهيدة لا تتناسب إطلاقا مع التكلفة الفعلية لها ، وكلها تحمل صورة مسجد قبة الصخرة ومكتوب أسفلها المسجد .. وهى تفعل ذلك لخوفها من رد فعل العالم الغربى ، فهى حين ستقدم على هدم الأقصى الأقصى قبة الصخرة ستؤكد للعالم الغربى أن الأقصى لا يزال قائما فى مكانه وسوف تشير له على مسجد الذى رسخ فى الأذهان على أنه الأقصى ..
أما رد فعل العالم العربى فإسرائيل تعرفه جيدا وتعرف أنه سوف يقتصر على الشجب والإدانة والاستنكار .. وكم هو مؤسف أن تقوم كافة وسائل الإعلام بمساعدة الصهاينة فى نجاح مخططهم فهى لا تبرز الا صورة مسجد قبة الصخرة فى كل أعمالها وبرامجها ، بل إن الأمر وصل إلى درجة أن قناة فلسطين الفضائية جعلت شعارها صورة مسجد ..
ترى هل توجد أمة تضيع حقوقها مثلما نفعل ؟!.. أمة تساعد أعداءها على اغتيالها قبة الصخرة وطمس هويتها الإسلامية !!.
** لصوص التاريخ
هناك تعتيم على الحقائق التاريخية فرضته الصهيونية .. وهذا ما يؤكده د .عبدالصبور شاهين أستاذ فقه اللغة بجامعة القاهرة .. ويقول : لابد الآن أن تتجلى تلك الحقائق ويزاح عنها الظلم ، وتلك هى مهمة الإعلام بالدرجة الأولى ،فعليه أن يزيل الإبهام والالتباس ويبين للجميع داخل الوطن العربى وخارجه حقيقة المسجدين والفرق بينهما . ويتعجب د . شاهين من أن تغيب هذه الحقيقة عن ملاحظة قادة المقاومة الفلسطينية والذين ارتبط بهم الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن الأقصى .. ويقول : كيف يساعدون الصهاينة فى مخططهم ويرفعون صورة مسجد قبة الصخرة ويجعلونها خلفية دائمة لخبطهم وأحاديثهم ؟.. وكيف لم يدركوا ما تسعى إليه إسرائيل ؟.. وكيف لم يدركوا أنهم يدعمون هدفها ؟! ويضيف د .عبدالصبور شاهين :لقد سبق أن طالبت من فوق منبر جامعة القاهرة بضرورة تدريس الصراع الإسلامى الصهيونى ،والذى كان يطلقون عليه منذ قريب الصراع العربى الإسرائيلى ،ويطلقون عليه الآن الصراع مع الفلسطينيين .. وطالبت بأن تدرس تلك القضية باعتبارها مشكلة الوجود الإسلامى والعربى لمئات السنين القادمة ،وأن تقوم كل الجامعات العربية والمدارس بمراحلها المختلفة بتوضيح الحقائق ، واظهر الحق من الباطل ، وذلك من خلال مناهجها وشرح حقيقة هذا الصراع الذى نسأل المولى عز وجل أن يكتب لنا شهود نهايته ، وأن يصيب لصوص التاريخ من الصهاينة ببلاء يسحقهم وينقذ المسلمين والعرب من شرهم ..
ومع الأسف فإن دعوتى لم يبال بها أحد ، ولعله قد آن الأوان لتحمل جريدة اللواء الإسلامى هذه الدعوة وتحث على أهمية تدريس المشكلة المصيرية لكل أجيال المسلمين والعرب فى كل أطر الدراسة والعلم
** القنوات الخاصة
أما د .شعبان شمس رئيس قسم الإعلام بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر ، فهو يؤكد أنه يجب على وزارات الإعلام العربية ان تقوم بعمل دراسة حول تلك القضية ، ونرصد من خلالها أسباب حدوث الخلط بين المسجدين ، وتضع خطة إعلامية متكاملة لإزالته ،تشترك فى تنفيذها كل وسائل الإعلام على ألا تغفل أهمية أن تشارك القنوات الخاصة فى تلك الخطة ، حيث أنها قد بدأت تحظى باهتمام جماهيرى كبير .
يتبع........