ABDOON
02-02-2007, 01:48 PM
ما الحياة بعدكِ حبيبتي ..
أنا ممن يؤمنون بأن من فقد حبيباً بموتِ أو سفرِ أو هجرٍ يبقى ميتاً ولربما كان ابن 35 سنة
وينتظر أن يدفن وهو ابن 60 عاماً ...
أنا أؤمن بذلك وأعنيه تماماُ وأعيشه واقعاً وأتجرعه كل يوم....
فَرَحيلُكِِ أَفْقَدَ الْحَيَاةَ مَعْنَاهَا ...
أَصْبَحَتْ كَمَقْطُوَعةٍ مُوسيقيَّةٍ ِ ُممِلّةٍ..
كَزَهْرَةٍ حُرِمًتْ مِنَ الْرَبيعِ ..
كَأَرْضِ صَحْرَاءٍ عَطْشَـى ..
هَذه ِحَيَاتي بَعْدَكِ ...
كُنْتُ قَبْلَهَا ..لا يَنْبِضُ قَلْبي إلا بِذِكْرَاكِ..
ُكنْتُ لا أشْكو لأحدٍ سِواكِ ..
كُنْتِ أَنْتِ الْوَحِيدةُ مَن يُضّمِدُ جراحي ..
وَ كَان قَلْبي يَضُمُ بَحْراً مِنَ الْشَوْق ِ تُبْحرين َ فيهِ
فَكُلَّما هاجتْ أَمْواجَهُ كُنْتِ تُهَدِئينَ من رَوْعَـةِ أَمْواجهِ
حبيبــتي ..
أنَا لـمْ أَرَى جَمَالاً امْتَزَجَتْ فِيهِ الْرِقَةُ والْدَلالُ إلا فِيكِ
فَهَنيئاً للجَمَالِ لأنه نصَّبَكِ مَلِيكَةً عَلىَ عَرْشِهِ
فَلاَ عَجَبَ فَأَنْتِ مَليكَة قَلْبِي ...
حبيبتــي ..
عِنْدَما أُردِدُ اسْمَكِ بَيْنِي وَبيْنَ نَفْسِي تَغْرَقُ عَيْنَايَ في الْدموعِ...
منْ فَرْطِ مَشَاعِري , فأين أنتِ ..؟ أَين ؟
حبيبتــي ..
أَحْسَسْتُكِ دِفْئاً وشَذَى عَبيراً في أَنْفَاسي ..
فَمَا الْحَيَاةُ بِغَيْرِكِ حَبِيبَتي ؟
مَا الْحَيَاةُ بِغَيْرِكِ أَنْتِ حَبِيبَتي ؟
إنَهَا جَحِيمٌ يَتَلَظَى فِيهَا قَلْبِي فَأَيْنَ أَنْتِ ؟ أين ؟
حبيبتــي ..
كُنْتِ لي هَدَّية ُالْسَمَاءِ فَأَهْدَيْتُكِ مَشَاعِري ..
فَمَلَكْتي قَلْبِي فَأَنْتِ أغْلَى حَبِيبَه...
رَأيْتُ في مَشَاعِرَكِ نَـبْعَ حُبٍ صافٍ ..
فَكَمْ شَعرتُ بكِ..
حبيبتــي ..
أنْتِ تُؤثرين َ في الأشْيَاءِ من حَوْلي
فَحِين أَرَى الْسَمَاءَ صَافِيَةً مُبْتسِمَةً..
فإنْي عَلَى يَقِينٍ بأنَّكِ سَعِيدةٌ..
وحِينَ أرَاهَا غَائِمَةً قدْ تَلَبَدتْ الْغُيومِ
فأني عَلَى يَقِينٍ بأنَّكِ حَزِينَةٌ..
حبيبتــي ..
في عَيْنَيْكِ بَرِيقاً كَبرِيقِ اْلنُجومِ
في بَرِيقهِما جَعَلتْي حَاضِري ألذَّ حَاضِر..
في بَرِيقِهِما ذكْرَياتٍ جَمِيلةٍ خُلِقَتْ لتِبَقْى ..
مُسْتَحِيلَةٍ عَلىَ الْنسيان ِ أنتِ .
فأَنا يا حَبِيبَتي ذكْرَياتُ إنْسان .ٍ.
فإن ْ ذَهَبَتْ ذَهَبَ عُمُرِي مَعَها ..
حبيبتــي ..
أَحْسَسْتُكِ ..حَنَاناً طَاغِيَاً في صَدْرِي ..
أَحْبَبْتُكِ.. فَكُنْتِ الْصَوْتَ الْحَنُون ِ عَلَى شِفَاتي ..
عَشقْتـُكِ ..فكُنْتِ قًصائِدُ الْحُبِ والْفرحِ في تَرانيمي ..
يهفو إليكِ قَـلْبي فَحَفَرْتُ اسمكِ بَيْنَ حناَياهُ ..
جاءَ زماني إليْكِ فَكُنْتِ لي الأمسَ والْمُسْتقبلِ..
رَأيْتُ فِيكِ حَوّائي الأولى فاْمتَزَجَتْ بحبكِ شَرايينَ قَلْبي
حبيبتــي ..
أنتِ ما أنتِ ؟..
أنتِ كَوَرْدِ الْحَدائقِ الْمُتَفتحِ في رَبيعِ الكونِ ..
أنتِ الرّقةُ الْحَانيةُ في زَمنِ القُساةِ..
أنتِ الْسَمعَ والطَاعةِ في دُنْيا العُصاةِ..
أنتِ الأمنَ في دُنْيا الخَائفين..
أنتِ هَمْسـاً صادِقاً في رُبــى المُحبيـنَ..
حبيبتــي ..
شَممتـُكِ عِـطْراً فواحـاً..
لَمَستـُكِ نِسمةً عابرةً وطيفٌ أخـّآذُ ..
فَـصرتـي لي ذِكرى عَطِرةٌ..
كُنْتِ لي حُلُمَ الليالي ...
فَتـعالي..
تـَعالي ..
خُذِيني مَعَكِ ..
فَمَا الْحَيَاةُ بَعْدَكِ حَبِيبَتي ..! مَا الْحَياة ..؟
ABDOON
أنا ممن يؤمنون بأن من فقد حبيباً بموتِ أو سفرِ أو هجرٍ يبقى ميتاً ولربما كان ابن 35 سنة
وينتظر أن يدفن وهو ابن 60 عاماً ...
أنا أؤمن بذلك وأعنيه تماماُ وأعيشه واقعاً وأتجرعه كل يوم....
فَرَحيلُكِِ أَفْقَدَ الْحَيَاةَ مَعْنَاهَا ...
أَصْبَحَتْ كَمَقْطُوَعةٍ مُوسيقيَّةٍ ِ ُممِلّةٍ..
كَزَهْرَةٍ حُرِمًتْ مِنَ الْرَبيعِ ..
كَأَرْضِ صَحْرَاءٍ عَطْشَـى ..
هَذه ِحَيَاتي بَعْدَكِ ...
كُنْتُ قَبْلَهَا ..لا يَنْبِضُ قَلْبي إلا بِذِكْرَاكِ..
ُكنْتُ لا أشْكو لأحدٍ سِواكِ ..
كُنْتِ أَنْتِ الْوَحِيدةُ مَن يُضّمِدُ جراحي ..
وَ كَان قَلْبي يَضُمُ بَحْراً مِنَ الْشَوْق ِ تُبْحرين َ فيهِ
فَكُلَّما هاجتْ أَمْواجَهُ كُنْتِ تُهَدِئينَ من رَوْعَـةِ أَمْواجهِ
حبيبــتي ..
أنَا لـمْ أَرَى جَمَالاً امْتَزَجَتْ فِيهِ الْرِقَةُ والْدَلالُ إلا فِيكِ
فَهَنيئاً للجَمَالِ لأنه نصَّبَكِ مَلِيكَةً عَلىَ عَرْشِهِ
فَلاَ عَجَبَ فَأَنْتِ مَليكَة قَلْبِي ...
حبيبتــي ..
عِنْدَما أُردِدُ اسْمَكِ بَيْنِي وَبيْنَ نَفْسِي تَغْرَقُ عَيْنَايَ في الْدموعِ...
منْ فَرْطِ مَشَاعِري , فأين أنتِ ..؟ أَين ؟
حبيبتــي ..
أَحْسَسْتُكِ دِفْئاً وشَذَى عَبيراً في أَنْفَاسي ..
فَمَا الْحَيَاةُ بِغَيْرِكِ حَبِيبَتي ؟
مَا الْحَيَاةُ بِغَيْرِكِ أَنْتِ حَبِيبَتي ؟
إنَهَا جَحِيمٌ يَتَلَظَى فِيهَا قَلْبِي فَأَيْنَ أَنْتِ ؟ أين ؟
حبيبتــي ..
كُنْتِ لي هَدَّية ُالْسَمَاءِ فَأَهْدَيْتُكِ مَشَاعِري ..
فَمَلَكْتي قَلْبِي فَأَنْتِ أغْلَى حَبِيبَه...
رَأيْتُ في مَشَاعِرَكِ نَـبْعَ حُبٍ صافٍ ..
فَكَمْ شَعرتُ بكِ..
حبيبتــي ..
أنْتِ تُؤثرين َ في الأشْيَاءِ من حَوْلي
فَحِين أَرَى الْسَمَاءَ صَافِيَةً مُبْتسِمَةً..
فإنْي عَلَى يَقِينٍ بأنَّكِ سَعِيدةٌ..
وحِينَ أرَاهَا غَائِمَةً قدْ تَلَبَدتْ الْغُيومِ
فأني عَلَى يَقِينٍ بأنَّكِ حَزِينَةٌ..
حبيبتــي ..
في عَيْنَيْكِ بَرِيقاً كَبرِيقِ اْلنُجومِ
في بَرِيقهِما جَعَلتْي حَاضِري ألذَّ حَاضِر..
في بَرِيقِهِما ذكْرَياتٍ جَمِيلةٍ خُلِقَتْ لتِبَقْى ..
مُسْتَحِيلَةٍ عَلىَ الْنسيان ِ أنتِ .
فأَنا يا حَبِيبَتي ذكْرَياتُ إنْسان .ٍ.
فإن ْ ذَهَبَتْ ذَهَبَ عُمُرِي مَعَها ..
حبيبتــي ..
أَحْسَسْتُكِ ..حَنَاناً طَاغِيَاً في صَدْرِي ..
أَحْبَبْتُكِ.. فَكُنْتِ الْصَوْتَ الْحَنُون ِ عَلَى شِفَاتي ..
عَشقْتـُكِ ..فكُنْتِ قًصائِدُ الْحُبِ والْفرحِ في تَرانيمي ..
يهفو إليكِ قَـلْبي فَحَفَرْتُ اسمكِ بَيْنَ حناَياهُ ..
جاءَ زماني إليْكِ فَكُنْتِ لي الأمسَ والْمُسْتقبلِ..
رَأيْتُ فِيكِ حَوّائي الأولى فاْمتَزَجَتْ بحبكِ شَرايينَ قَلْبي
حبيبتــي ..
أنتِ ما أنتِ ؟..
أنتِ كَوَرْدِ الْحَدائقِ الْمُتَفتحِ في رَبيعِ الكونِ ..
أنتِ الرّقةُ الْحَانيةُ في زَمنِ القُساةِ..
أنتِ الْسَمعَ والطَاعةِ في دُنْيا العُصاةِ..
أنتِ الأمنَ في دُنْيا الخَائفين..
أنتِ هَمْسـاً صادِقاً في رُبــى المُحبيـنَ..
حبيبتــي ..
شَممتـُكِ عِـطْراً فواحـاً..
لَمَستـُكِ نِسمةً عابرةً وطيفٌ أخـّآذُ ..
فَـصرتـي لي ذِكرى عَطِرةٌ..
كُنْتِ لي حُلُمَ الليالي ...
فَتـعالي..
تـَعالي ..
خُذِيني مَعَكِ ..
فَمَا الْحَيَاةُ بَعْدَكِ حَبِيبَتي ..! مَا الْحَياة ..؟
ABDOON