mulham
02-01-2007, 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان خطر الانفلات الاخلاقي الغربي يلاحقنا حتى في اشد التقاليد صرامة بالنسبة الينا وفي ما هو اعيب العيب بالنسبة لنا
ويهدد بتفكك مجتمعاتنا المحافظة بل وحتى تدميرها
فظاهرة افتصاب الاطفال ظاهرة دخيلة على مجتمعاتنا المحافظة والاسلامية فهناك موضوع اوردته مجلة بلسم التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني تشير الى ارتفاع نسبة اغتصاب الاطفال نسبة اغتصاب الاطفال في مجتمعنا الفلسطيني الى حد مخيف لم يسبق له مثيل منذ الستينيات اي منذ اهتمام المؤسسات والجمعياتبالقيام بالاحصاءات
وقد اشار ايضا تقرير الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف في هذا نهاية العام المنصرم الى ارتفاع معدلات اغتصاب الاطفالالى حد مثير للقلق
اما في البحث الذي اوردته مجلة بلسم حول هذا الموضوع فقد قالت فيه ان هذه الممارسات اللا اخلاقية واللتي لا تمت الى الطبع البشري بصلة تؤدي مستقبلا الى تغيرات نفسية وعاطفية من شأنها ان تصيب عقل الانسان بخلل في بعض الاحيان في حال تذكره لما قد حدث معه في صغره وانه في حالات اخرى يحتقر نفسه لدرجة فقدان الثقة بالنفس نهائيا مما يصيب الشخص بضعف الشخصية كما انه يبقى دائما يتوجس خيفة من كل من حوله وانها تدفعه في بعض الاحيان الى اللجوء الى الجريمة للتخلص من ما لديه من ضغوط ومشاكل نفسية ولتفريغ ما بنفسه من الاحقاد والضغائن تجاه من حوله بسبب اعتقاده بذنبهم في ما حصل له
وان هذا المرض النفسي اللذي يصيب بعض الاشخاص الى اغتصاب الاطفال فالطبع البشري السوي لا يميل لهذا السخف البتة وانما يبرره البعض كجمعيات حقوق الانسان لايقاف عقوبة الرجم حتى الموت قياسا بعقوبة الثيب الزاني والمعمول به في المملكة العربية السعودية انما هذه الجمعيات بتعصبها لحقوق الانسان الزائفة والمضرة في كثير من الاحيان انما من شانها ان تضر بالانسان لا ان تنفعه
لكن رد الاسلام على تبريراتهم هو ان حق الانسان في العيش بكرامة قد اعتدي عليه من قبل هذا المجرم و من باب العقوبات القصاصية فانه يعاقب بمثل ما جنى فبما انه سلب شخصا حياته الكريمة فوجب سلبه حياته
فان الطبع البشري السوي يميل جنسيا الى الانثى البالغة وليس لطفل اعضاؤه التناسليةلم تكتمل بعد
واخيرا ندعوا الله ان يخلصنا من الجاهلين اللذين لا يدركون عاقبة ما يفعلون انما يريدون اشباع غرائزهم الجنسية بطفل لا حول له ولا قوة تماما كالحيوانات والعياذ بالله
ان خطر الانفلات الاخلاقي الغربي يلاحقنا حتى في اشد التقاليد صرامة بالنسبة الينا وفي ما هو اعيب العيب بالنسبة لنا
ويهدد بتفكك مجتمعاتنا المحافظة بل وحتى تدميرها
فظاهرة افتصاب الاطفال ظاهرة دخيلة على مجتمعاتنا المحافظة والاسلامية فهناك موضوع اوردته مجلة بلسم التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني تشير الى ارتفاع نسبة اغتصاب الاطفال نسبة اغتصاب الاطفال في مجتمعنا الفلسطيني الى حد مخيف لم يسبق له مثيل منذ الستينيات اي منذ اهتمام المؤسسات والجمعياتبالقيام بالاحصاءات
وقد اشار ايضا تقرير الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف في هذا نهاية العام المنصرم الى ارتفاع معدلات اغتصاب الاطفالالى حد مثير للقلق
اما في البحث الذي اوردته مجلة بلسم حول هذا الموضوع فقد قالت فيه ان هذه الممارسات اللا اخلاقية واللتي لا تمت الى الطبع البشري بصلة تؤدي مستقبلا الى تغيرات نفسية وعاطفية من شأنها ان تصيب عقل الانسان بخلل في بعض الاحيان في حال تذكره لما قد حدث معه في صغره وانه في حالات اخرى يحتقر نفسه لدرجة فقدان الثقة بالنفس نهائيا مما يصيب الشخص بضعف الشخصية كما انه يبقى دائما يتوجس خيفة من كل من حوله وانها تدفعه في بعض الاحيان الى اللجوء الى الجريمة للتخلص من ما لديه من ضغوط ومشاكل نفسية ولتفريغ ما بنفسه من الاحقاد والضغائن تجاه من حوله بسبب اعتقاده بذنبهم في ما حصل له
وان هذا المرض النفسي اللذي يصيب بعض الاشخاص الى اغتصاب الاطفال فالطبع البشري السوي لا يميل لهذا السخف البتة وانما يبرره البعض كجمعيات حقوق الانسان لايقاف عقوبة الرجم حتى الموت قياسا بعقوبة الثيب الزاني والمعمول به في المملكة العربية السعودية انما هذه الجمعيات بتعصبها لحقوق الانسان الزائفة والمضرة في كثير من الاحيان انما من شانها ان تضر بالانسان لا ان تنفعه
لكن رد الاسلام على تبريراتهم هو ان حق الانسان في العيش بكرامة قد اعتدي عليه من قبل هذا المجرم و من باب العقوبات القصاصية فانه يعاقب بمثل ما جنى فبما انه سلب شخصا حياته الكريمة فوجب سلبه حياته
فان الطبع البشري السوي يميل جنسيا الى الانثى البالغة وليس لطفل اعضاؤه التناسليةلم تكتمل بعد
واخيرا ندعوا الله ان يخلصنا من الجاهلين اللذين لا يدركون عاقبة ما يفعلون انما يريدون اشباع غرائزهم الجنسية بطفل لا حول له ولا قوة تماما كالحيوانات والعياذ بالله