blood-93
02-01-2007, 02:37 PM
بسم لله الرحمن الرحيم
لكم هذه القصة الحقيقية والمثيرة وارجوا القراءة وشكراً
القصة 1:
في يوم من الايام كنت مريض جداً عندما اردت الذهاب إلى الطبيب فصاح احد من اقاربنا ليأتي ابي إليهم فذهب وعندما عاد قال ابي لي ان عمي سُرقَ لهُ مليونين والباب ليس مكسور والخزانة ليست مكسورة قلت لهم انني أشك ب عصام ابن عمتي وبعد يوم قال لي عمي انه سيأخذنا انا و اولاده الاثنين و عصام إلى الجنائية لكن بعد عدة ايام اتفق عمي واخوته ان يتكلم احدهم مع عصام وان يقول له انه سيرجعهم على اسس انه اخذهم لانه ارادهم فقال عصام سأعيدهم لكن ناقصون قليلاً فقال له العم الاخر ساضع مني فذهب إلى اصدقائة الاثنين وارجع تسعمئة الف فقال العم المسروق سيرجعهم وهو يضحك ويلعب فتكلموا معه فقال لهم لا اعرف فضربوه لكنه لم تنزل الدمعة ارجع عصام الموبايلات و المسجلات و السماعات اللاسلكية و الكلب و مئة الف لكن واحد من الحارة يكتب على الحيطان ان (عصام حرامي سرق خاله00000)وعلى الانترفون (عصام حرامي و امه) ثم بعد ايام عدة كتب مرة اخرى جاء عمي وهو غاضب من هذا الحقير الحرامي ويقول سأدفع فوق هذه النقود خمسة مليونات كي يتعذب في السجن لكن قال ابي هل تريد قتل امك انها تحبه وتقول ولد وغلط عندما اتى على الدنيا مكتوب على جبينه انه سيسرق لكن عمي اقسم ان يأخذونهم إلى السجن و سجلوا الاموال الناقصة على عمتي وقبل ان يكشفون انه عصام قالت ستي الحقيرة ان من سرق الاموال هو انا و نور ابن عمي وعندما كشف زعلت عليه وبدأت تحميه لانها تحبه بعد الله
وقالوا عمامي الباقون ان عمتي ستموت من حرتها لكن بعد ايام نزلت إليها وقلت لها اعطني البفلات اعتطني البفلات ورأيت الحرامي ياكل وعمتي ليست غاضبة او شيء واعترف صديق الحرامي انه اشترى لخاله موبايل (قاهر الدمعة) و لجاره بركات اشترى لهم الموبايلات كل موبايل ب (16 الف) ويأخذ منهم (9 الاف ) من خاله لانه يحبه لكن لبركات لان يحب ابنته ويذهبون كل يوم إلى الغراند هاوس ويأكلون ب (3000 الاف ليرة ) لكنه كشف نفسه عندما اخذ عدنان ونور معه إلى الغراند وعندما دفع الحساب انتبه عدنان و نور إلى ان عصام معه نقود جديدة وارقام متسلسلة و قال ل عبد الرحمن انه سيشتري مسدس ويخبئه عنده وقال لنا عبد الرحمن بهذا الشيء وكشفنا هذا اللص الحقير لكن ابي يقول ان ستي تدعي على عصام وتقول انه كلب حرامي واطي لكن لو اراها في عيني اكذب عيني لانها تحبه بعد الله وهكذا انتهت قصة اللص المكشوف .
بعد عدة اشهر رأيته يسبح إن لله وإن اليه راجعون انظروا يفعلون فعلتهم ويهربون بها
بعد يوم رأيته ينزل من التاكسي ومعه اغراض
وبعد يوم رأيته يأكل قشطة بجانب مركز دورتي بدأ بصرف النقود الباقية معه
كتابة بقلم [محمد إياس زبدية]
ارجوا من كل القارئيين ان ترسلوا رأيكم بالقصة على الايميل التالي
(blood-93@hotmail.com)
انتظرونا بالقصة التالية < الظالم و المظلوم >
لكم هذه القصة الحقيقية والمثيرة وارجوا القراءة وشكراً
القصة 1:
في يوم من الايام كنت مريض جداً عندما اردت الذهاب إلى الطبيب فصاح احد من اقاربنا ليأتي ابي إليهم فذهب وعندما عاد قال ابي لي ان عمي سُرقَ لهُ مليونين والباب ليس مكسور والخزانة ليست مكسورة قلت لهم انني أشك ب عصام ابن عمتي وبعد يوم قال لي عمي انه سيأخذنا انا و اولاده الاثنين و عصام إلى الجنائية لكن بعد عدة ايام اتفق عمي واخوته ان يتكلم احدهم مع عصام وان يقول له انه سيرجعهم على اسس انه اخذهم لانه ارادهم فقال عصام سأعيدهم لكن ناقصون قليلاً فقال له العم الاخر ساضع مني فذهب إلى اصدقائة الاثنين وارجع تسعمئة الف فقال العم المسروق سيرجعهم وهو يضحك ويلعب فتكلموا معه فقال لهم لا اعرف فضربوه لكنه لم تنزل الدمعة ارجع عصام الموبايلات و المسجلات و السماعات اللاسلكية و الكلب و مئة الف لكن واحد من الحارة يكتب على الحيطان ان (عصام حرامي سرق خاله00000)وعلى الانترفون (عصام حرامي و امه) ثم بعد ايام عدة كتب مرة اخرى جاء عمي وهو غاضب من هذا الحقير الحرامي ويقول سأدفع فوق هذه النقود خمسة مليونات كي يتعذب في السجن لكن قال ابي هل تريد قتل امك انها تحبه وتقول ولد وغلط عندما اتى على الدنيا مكتوب على جبينه انه سيسرق لكن عمي اقسم ان يأخذونهم إلى السجن و سجلوا الاموال الناقصة على عمتي وقبل ان يكشفون انه عصام قالت ستي الحقيرة ان من سرق الاموال هو انا و نور ابن عمي وعندما كشف زعلت عليه وبدأت تحميه لانها تحبه بعد الله
وقالوا عمامي الباقون ان عمتي ستموت من حرتها لكن بعد ايام نزلت إليها وقلت لها اعطني البفلات اعتطني البفلات ورأيت الحرامي ياكل وعمتي ليست غاضبة او شيء واعترف صديق الحرامي انه اشترى لخاله موبايل (قاهر الدمعة) و لجاره بركات اشترى لهم الموبايلات كل موبايل ب (16 الف) ويأخذ منهم (9 الاف ) من خاله لانه يحبه لكن لبركات لان يحب ابنته ويذهبون كل يوم إلى الغراند هاوس ويأكلون ب (3000 الاف ليرة ) لكنه كشف نفسه عندما اخذ عدنان ونور معه إلى الغراند وعندما دفع الحساب انتبه عدنان و نور إلى ان عصام معه نقود جديدة وارقام متسلسلة و قال ل عبد الرحمن انه سيشتري مسدس ويخبئه عنده وقال لنا عبد الرحمن بهذا الشيء وكشفنا هذا اللص الحقير لكن ابي يقول ان ستي تدعي على عصام وتقول انه كلب حرامي واطي لكن لو اراها في عيني اكذب عيني لانها تحبه بعد الله وهكذا انتهت قصة اللص المكشوف .
بعد عدة اشهر رأيته يسبح إن لله وإن اليه راجعون انظروا يفعلون فعلتهم ويهربون بها
بعد يوم رأيته ينزل من التاكسي ومعه اغراض
وبعد يوم رأيته يأكل قشطة بجانب مركز دورتي بدأ بصرف النقود الباقية معه
كتابة بقلم [محمد إياس زبدية]
ارجوا من كل القارئيين ان ترسلوا رأيكم بالقصة على الايميل التالي
(blood-93@hotmail.com)
انتظرونا بالقصة التالية < الظالم و المظلوم >