mulham
12-08-2006, 06:45 PM
*كثيرا ما نسمع بكلمات تضج بعبق التطور والحضارة وكثيرا ما نسعى نحوها ونجذب اليها....
مع العلم اننا لا نملك تلك المقومات التي تساعدنا لصنع عجلة تطور تسرع دخولنا في عالم تقنيات الحضارة...
لكننا نرى من سبقونا بمئات الهكتارات ونحن صامتون.......
وان حاولنا ان نقلد ونأخذ من غيرنا فلا نأخذ سوى السلبيات ونعدّها(حضارة).........
** مثلا على سبيل الموبايل(تقنية البلوتوث):
اتخذنا من هذه التقنية سبيلا ليبعث لنا من قبل مجهول على جهازنا الخاص صور خلاعية (ونصها تطبيق طبعا)
والكثير من افلام الجنس المقرفة....
(مع انو ما عندي موبايل فيو بلوتوث).. لكن منذ اختراع البلوتوث ونحن لا نسمع عنه الا الاشياء السيئة..
والجزء الاكبر (من الباحثين عن الثقافة)والذين يبعثون بهذه الصور والافلام الجنسية هم وللأسف (من الشباب)
عماد المجتمع.. ونرى ان البلوتوث جزء مصغر عن الانترنيت..
** فلانترنيت
بوابة الثقافة .. بوابة الحضارة....
نرى فيها الشبان يتدافعون(مو الكل طبعا)ليصلوا الى جهاز الكومبيوتر ويفتحون صفحة الانترنيت بسرعة كبيرة
على موقع جنسي ...ليشبعوا نظرهم-(من اجمل الصور )-واقرف الصور الخلاعية......
هذا وغير الافلام الجنسية -(الفائقة الروعة)- لتعليم الشباب وتثقيفهم.......
ويأتي الان دور التطبيق(بدون الخوض بالتفاصيل)..
** التلطيش واسالبيه.......
منذ زمن بعيد (ولك يا محلاه لهداك الزمن)كانوا الشباب يسمعوا البنات الامورات .. على سبيل
المثال(وين رايح القمر) لكن الان تعدت هذه الالفاظ حقوقها ولم تبقى على مظاهر الطبيعة من قمر ونجوم
وشمس وغيرها بل ذهبت الى ابعد من ذلك من كلام بذيء وسخيف .........
وحتى ان التلطيش تعدى حقوقه......الى ان وصل الى اللمس .. فإن كانت الفتاة في السيرفيس مثلا فلا يكف الشاب
الذي يجلس بجانبها عن وضع رأسه على كتفها _ على اساس انو نعس ونام_ او اذا كانت في الشارع يأتي احد
الشبان ويدفعها بكتفه (وبتلف البنت شي لفتين تلاتة وهي بمحلها من شدة ضربة الكتف)ويكمل الشاب طريقه
بشكل عادي وطبيعي وكأن شيئا لم يكن.........
** ونأتي لصورة اخرى....
ما الذي يدفع الرجل الذي يذهب الى عمله ان يترك عمله ويقف على باب المحل وعيناه جاحظتان ووجهه احمر( يمكن ما بيكونوا الرجال اللي واقفين وجوههم حمر ... فاحمرار الوجه يعني أنهم إما خجلون أو ليسوا متعودين على رؤية هذا المنظر .. ولا السببان موجودان في مجتمعنا )؟؟؟؟..
منذ يومين كنت اسير في الشارع واذ باصحاب المحلات والبقاليات خارج محلاتهم ونظرة الاندهاش والشهوة على وجوههم
فنظرت الى الشيئ الذي جذبهم...واذ بجسد امرأة تمشي في الشارع... لا اخفي ان هذه المرأة كانت تلفت
الانتباه بطريقة لبسها (المشلّط) ومشيتها الغير متزنة...
لم يزعجني منظر هذه الفتاة بقدر ما ازعجتني وضاعة الرجال (مع احترام البعض)الذين عندما اختفت المرأة عن
الانظار عاد الصفاء الى وجوههم وعاد كل منهم الى رأس عمله....
انظرو الى اين وصلنا... يتركون بيوتهم واولادهم و زوجاتهم للذهاب الى العمل ويتركون عملهم للنظر
الى منظر سخيف كهذا .... وهناك سؤال يطرح نفسه بنفسه..
[هل سنصل الى ما هو اسمى من جسد المرأة] ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[وأين المجتمع الراقي الذي نبحث عنه]؟؟؟؟؟؟؟؟
انا هنا لا اضع كامل اللوم على الرجال لكن الحق اقول لكم ان الرجال و الشباب جميعهم على خطأ
في كافة المواقف التي تحدثت عنها مسبقا..
ولكن هناك لوم اكبر على المرأة لخروجها بشكل غير لائق وملفت للأنظار فهذه طريقة تعتبرها معظم النساء
_ خروج عن المعقول وحضارة_ ....
و جزء يقع على الفضائيات التي سوقت لجسد المرآة وجعلته مصدر رزقها وجزء على التربية..
واللوم الحقيقي على العقول العربية التي تستخدم الحضارة وتقنياتها باتجاه معاكس وبشكل سلبي....
كل يوم يمر يؤكد لي اننا نسير نحو الانحطاط بحجة الحضارة.....
هناك اناس غيرنا اكتشفوا نوافير جليدية على سطح المريخ(حسب ما سمعت من اذاعة العربية )ونحن ننتظر جديد
الجديد من جسد المرأة............................
لا اعلم ما الحل لهذه الظاهرة المنتشرة بشكل كبير ولا اعلم كيف ومتى ستنتهي ... واعتقد انها لن تنتهي الا بعد
انقراض البشرية......
وهذه المظاهر أصبحت من العادة لدرجة عدم إحساس الناس بها كعلامة من علامات الانحطاط فيسعدني ما تفضلت به
وهذا الأمر ألاحظه بشكل بومي .. أرى شبابا مرتدين أجمل الملابس وواضعين على أجسادهم أجمل العطورات وواقفين بطولهم وعرضهم في الشارع ليترقبوا بنات الشعب الذاهبات على مدارسهم وجامعتهم فلعل هذا يطبق تلك البنت ولعل هذا يتحدث مع إحدى الجميلات ولعل ذاك يصطاد فريسته ..
مما أثار في الجنون منذ فترة أنني سمعت شابان يتحدثان وكان مجرى ذاك الحديث :
شو رأيك نروح نشوف اللبنانيات في المعسكر ؟ والتاني بلع ريقه وقله بيصيرما نروح
يعني منتهى الانحطاط .. هؤلاء لاجئين ولاجئات من واجبنا نساعدهم قال
أحيانا أفكر هل ننشر المجون والخلاعة في المجتمع ليتعود المجتمع على ما هو أقل ولا تضطر الفتاة المحترمة أو الغير محترمة من إنه تخاف من مضايقة أحد ما
أو هل نعلم المجتمع ونقومه وهذا يبدأ من تنشئة الشباب على إنه هالأشياء غلط .. يعني لما بتتحكم فينا نزواتنا فهذا أعتبره ضعف ولكن عندما أتحكم أنا بنزوتي ولا أجعلها تهينني وتزعج غيري عندها أنا أتحلى بالقوة الكافية لان أتغلب على كثير من الصعوبات
ناهيك عن أن كثرة النظر إلى النساء وإلى الأفلام والصور الخلاعية تؤجج النار في نفوس الشباب الشئ يكون أكثر مما يطيقونه وبالتالي سيحتاجون لتفرغة هذه الشهوات وهذا غالبا ما يتم عن طريق يخدش الأخلاق ويجعل الشباب يبحثون عن عاهراتهم
مع العلم اننا لا نملك تلك المقومات التي تساعدنا لصنع عجلة تطور تسرع دخولنا في عالم تقنيات الحضارة...
لكننا نرى من سبقونا بمئات الهكتارات ونحن صامتون.......
وان حاولنا ان نقلد ونأخذ من غيرنا فلا نأخذ سوى السلبيات ونعدّها(حضارة).........
** مثلا على سبيل الموبايل(تقنية البلوتوث):
اتخذنا من هذه التقنية سبيلا ليبعث لنا من قبل مجهول على جهازنا الخاص صور خلاعية (ونصها تطبيق طبعا)
والكثير من افلام الجنس المقرفة....
(مع انو ما عندي موبايل فيو بلوتوث).. لكن منذ اختراع البلوتوث ونحن لا نسمع عنه الا الاشياء السيئة..
والجزء الاكبر (من الباحثين عن الثقافة)والذين يبعثون بهذه الصور والافلام الجنسية هم وللأسف (من الشباب)
عماد المجتمع.. ونرى ان البلوتوث جزء مصغر عن الانترنيت..
** فلانترنيت
بوابة الثقافة .. بوابة الحضارة....
نرى فيها الشبان يتدافعون(مو الكل طبعا)ليصلوا الى جهاز الكومبيوتر ويفتحون صفحة الانترنيت بسرعة كبيرة
على موقع جنسي ...ليشبعوا نظرهم-(من اجمل الصور )-واقرف الصور الخلاعية......
هذا وغير الافلام الجنسية -(الفائقة الروعة)- لتعليم الشباب وتثقيفهم.......
ويأتي الان دور التطبيق(بدون الخوض بالتفاصيل)..
** التلطيش واسالبيه.......
منذ زمن بعيد (ولك يا محلاه لهداك الزمن)كانوا الشباب يسمعوا البنات الامورات .. على سبيل
المثال(وين رايح القمر) لكن الان تعدت هذه الالفاظ حقوقها ولم تبقى على مظاهر الطبيعة من قمر ونجوم
وشمس وغيرها بل ذهبت الى ابعد من ذلك من كلام بذيء وسخيف .........
وحتى ان التلطيش تعدى حقوقه......الى ان وصل الى اللمس .. فإن كانت الفتاة في السيرفيس مثلا فلا يكف الشاب
الذي يجلس بجانبها عن وضع رأسه على كتفها _ على اساس انو نعس ونام_ او اذا كانت في الشارع يأتي احد
الشبان ويدفعها بكتفه (وبتلف البنت شي لفتين تلاتة وهي بمحلها من شدة ضربة الكتف)ويكمل الشاب طريقه
بشكل عادي وطبيعي وكأن شيئا لم يكن.........
** ونأتي لصورة اخرى....
ما الذي يدفع الرجل الذي يذهب الى عمله ان يترك عمله ويقف على باب المحل وعيناه جاحظتان ووجهه احمر( يمكن ما بيكونوا الرجال اللي واقفين وجوههم حمر ... فاحمرار الوجه يعني أنهم إما خجلون أو ليسوا متعودين على رؤية هذا المنظر .. ولا السببان موجودان في مجتمعنا )؟؟؟؟..
منذ يومين كنت اسير في الشارع واذ باصحاب المحلات والبقاليات خارج محلاتهم ونظرة الاندهاش والشهوة على وجوههم
فنظرت الى الشيئ الذي جذبهم...واذ بجسد امرأة تمشي في الشارع... لا اخفي ان هذه المرأة كانت تلفت
الانتباه بطريقة لبسها (المشلّط) ومشيتها الغير متزنة...
لم يزعجني منظر هذه الفتاة بقدر ما ازعجتني وضاعة الرجال (مع احترام البعض)الذين عندما اختفت المرأة عن
الانظار عاد الصفاء الى وجوههم وعاد كل منهم الى رأس عمله....
انظرو الى اين وصلنا... يتركون بيوتهم واولادهم و زوجاتهم للذهاب الى العمل ويتركون عملهم للنظر
الى منظر سخيف كهذا .... وهناك سؤال يطرح نفسه بنفسه..
[هل سنصل الى ما هو اسمى من جسد المرأة] ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[وأين المجتمع الراقي الذي نبحث عنه]؟؟؟؟؟؟؟؟
انا هنا لا اضع كامل اللوم على الرجال لكن الحق اقول لكم ان الرجال و الشباب جميعهم على خطأ
في كافة المواقف التي تحدثت عنها مسبقا..
ولكن هناك لوم اكبر على المرأة لخروجها بشكل غير لائق وملفت للأنظار فهذه طريقة تعتبرها معظم النساء
_ خروج عن المعقول وحضارة_ ....
و جزء يقع على الفضائيات التي سوقت لجسد المرآة وجعلته مصدر رزقها وجزء على التربية..
واللوم الحقيقي على العقول العربية التي تستخدم الحضارة وتقنياتها باتجاه معاكس وبشكل سلبي....
كل يوم يمر يؤكد لي اننا نسير نحو الانحطاط بحجة الحضارة.....
هناك اناس غيرنا اكتشفوا نوافير جليدية على سطح المريخ(حسب ما سمعت من اذاعة العربية )ونحن ننتظر جديد
الجديد من جسد المرأة............................
لا اعلم ما الحل لهذه الظاهرة المنتشرة بشكل كبير ولا اعلم كيف ومتى ستنتهي ... واعتقد انها لن تنتهي الا بعد
انقراض البشرية......
وهذه المظاهر أصبحت من العادة لدرجة عدم إحساس الناس بها كعلامة من علامات الانحطاط فيسعدني ما تفضلت به
وهذا الأمر ألاحظه بشكل بومي .. أرى شبابا مرتدين أجمل الملابس وواضعين على أجسادهم أجمل العطورات وواقفين بطولهم وعرضهم في الشارع ليترقبوا بنات الشعب الذاهبات على مدارسهم وجامعتهم فلعل هذا يطبق تلك البنت ولعل هذا يتحدث مع إحدى الجميلات ولعل ذاك يصطاد فريسته ..
مما أثار في الجنون منذ فترة أنني سمعت شابان يتحدثان وكان مجرى ذاك الحديث :
شو رأيك نروح نشوف اللبنانيات في المعسكر ؟ والتاني بلع ريقه وقله بيصيرما نروح
يعني منتهى الانحطاط .. هؤلاء لاجئين ولاجئات من واجبنا نساعدهم قال
أحيانا أفكر هل ننشر المجون والخلاعة في المجتمع ليتعود المجتمع على ما هو أقل ولا تضطر الفتاة المحترمة أو الغير محترمة من إنه تخاف من مضايقة أحد ما
أو هل نعلم المجتمع ونقومه وهذا يبدأ من تنشئة الشباب على إنه هالأشياء غلط .. يعني لما بتتحكم فينا نزواتنا فهذا أعتبره ضعف ولكن عندما أتحكم أنا بنزوتي ولا أجعلها تهينني وتزعج غيري عندها أنا أتحلى بالقوة الكافية لان أتغلب على كثير من الصعوبات
ناهيك عن أن كثرة النظر إلى النساء وإلى الأفلام والصور الخلاعية تؤجج النار في نفوس الشباب الشئ يكون أكثر مما يطيقونه وبالتالي سيحتاجون لتفرغة هذه الشهوات وهذا غالبا ما يتم عن طريق يخدش الأخلاق ويجعل الشباب يبحثون عن عاهراتهم