MORHAF
09-18-2006, 11:34 PM
الملك عبد الله : علاقتنا مع سوريا سيئة .. ولا محور مع مصر والسعودية
السبت، 16 سبتمبر 2006 - 18:51
بقلم: أحمد الخشاب
http://www.syrianstar.com/imagehost1red/uploads/88154bba06.jpg الملك عبد الله
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنه حاول مرارا تحسين علاقات بلاده مع سوريا منذ تولي الرئيس بشار الأسد السلطة في عام 2000 خلفا لوالده ، مشيرا إلى أنه رغم كل الجهود الأردنية إلا أن العلاقات بين البلدين لم تصل إلى حد العلاقات الوثيقة.
وقال الملك عبد الله في حديث نشرته صحيفة "الحياة اللندنية" يوم السبت : "بصراحة لا أستطيع أن أقول أن علاقتنا مع سوريا ممتازة رغم حرصي على فتح صفحة جديدة مع سوريا عنوانها الثقة والعمل لما فيه مصلحة البلدين ، لأننا نؤمن بضرورة بناء علاقات إيجابية بين كل الدول العربية، ونؤمن كذلك بأن نجاح أي دولة عربية هو تماماً نجاح للأردن، ولكن للأسف، لم نجد ترجمة على أرض الواقع للنيات الحسنة التي كنا نسمعها. ما يهمنا هو أن تحافظ سورية على دورها المهم داخل الصف العربي في ترسيخ مفاهيم الأمن والاستقرار.
وتدهورت العلاقات السورية-الاردنية عام 1994 بعد أن وقع الأردن معاهدة السلام مع إسرائيل وذلك إبان حكم العاهل الأردني السابق الملك حسين والرئيس السوري السابق حافظ الأسد ، كما تصدعت العلاقات بين البلدين من جديد في أبريل الماضي حينما اكتشف الأردن مخزنا للاسلحة التي قال إنها تخص حركة حماس الفلسطينية وهربت عبر الحدود مع سوريا.
أضاف الملك عبد الله أنه شخصيا حاولنا مراراً وتكراراً تحسين العلاقات السورية-الأمريكية ، ، وكنا ننصح الأمريكيين بالاستماع إلى وجهة النظر السورية، وأن يفتحوا حواراً دبلوماسياً مع القيادة السورية، ولكن بعد التطورات التي حصلت في المنطقة، خاصة بعد الخلاف السوري - اللبناني، واغتيال رفيق الحريري، اتسعت شقة الخلاف أكثر فأكثر والمسألة ازدادت تعقيداً خلال الأشهر الماضية.
http://www.syrianstar.com/imagehost1red/uploads/beafd39879.jpgالعاهل الأردني مع الرئيس مبارك
وحول رفض الأردن المشاركة في قوات حفظ السلام في جنوب لبنان قال الملك عبد الله : "المشاركة في قوات دولية من هذا النوع يجب أن تحظى بدعم وغطاء عربيين ، لذلك أرى أن جامعة الدول العربية هي المؤسسة الأقدر على حسم موضوع مشاركة قوات عربية ضمن القوات الدولية في لبنان.
وحول وجود محور أردني -مصري-سعودي بدأ يطفو على السطح مؤخرا قال العاهل الأردني : "الأردن أبعد ما يكون عن سياسة المحاور، فتنسيق الأردن لا يقتصر على السعودية ومصر بل يشمل دولاً أخرى عربية ، عملنا مع الأشقاء في السعودية ومصر، وبعض الدول العربية، لبلورة موقف عربي موحد للتعامل مع أزمات المنطقة برؤية واحدة، بعيدة كل البعد عن سياسة المحاور، ولكن، للأسف هناك بعض القوى الإقليمية وبعض الأشقاء، لم يرق لهم أن هذه الدول تتشاور وتبحث في بلورة موقف عربي موحد، وشككت بأهداف هذا التنسيق ومساعيه. وهنا أسأل إذا كان التنسيق مع مصر والسعودية والإمارات والكويت واليمن والسودان غير مقبول، فهل المقبول أن ننسق ونتحالف مع قوى إقليمية قد لا تضمر الخير لهذه المنطقة. أهذا هو المقبول؟
وعن الوضع في العراق عبر العاهل الأردني في حديثه مع "الحياة" عن قلقه من الوضع في العراق قائلا : "نحن نرى استمرار العنف الذي يأخذ طابعاً طائفياً في بعض الأحيان ، لكني اعتقد أن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يملك برنامجاً للخروج من دوامة العنف في البلاد.
السبت، 16 سبتمبر 2006 - 18:51
بقلم: أحمد الخشاب
http://www.syrianstar.com/imagehost1red/uploads/88154bba06.jpg الملك عبد الله
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنه حاول مرارا تحسين علاقات بلاده مع سوريا منذ تولي الرئيس بشار الأسد السلطة في عام 2000 خلفا لوالده ، مشيرا إلى أنه رغم كل الجهود الأردنية إلا أن العلاقات بين البلدين لم تصل إلى حد العلاقات الوثيقة.
وقال الملك عبد الله في حديث نشرته صحيفة "الحياة اللندنية" يوم السبت : "بصراحة لا أستطيع أن أقول أن علاقتنا مع سوريا ممتازة رغم حرصي على فتح صفحة جديدة مع سوريا عنوانها الثقة والعمل لما فيه مصلحة البلدين ، لأننا نؤمن بضرورة بناء علاقات إيجابية بين كل الدول العربية، ونؤمن كذلك بأن نجاح أي دولة عربية هو تماماً نجاح للأردن، ولكن للأسف، لم نجد ترجمة على أرض الواقع للنيات الحسنة التي كنا نسمعها. ما يهمنا هو أن تحافظ سورية على دورها المهم داخل الصف العربي في ترسيخ مفاهيم الأمن والاستقرار.
وتدهورت العلاقات السورية-الاردنية عام 1994 بعد أن وقع الأردن معاهدة السلام مع إسرائيل وذلك إبان حكم العاهل الأردني السابق الملك حسين والرئيس السوري السابق حافظ الأسد ، كما تصدعت العلاقات بين البلدين من جديد في أبريل الماضي حينما اكتشف الأردن مخزنا للاسلحة التي قال إنها تخص حركة حماس الفلسطينية وهربت عبر الحدود مع سوريا.
أضاف الملك عبد الله أنه شخصيا حاولنا مراراً وتكراراً تحسين العلاقات السورية-الأمريكية ، ، وكنا ننصح الأمريكيين بالاستماع إلى وجهة النظر السورية، وأن يفتحوا حواراً دبلوماسياً مع القيادة السورية، ولكن بعد التطورات التي حصلت في المنطقة، خاصة بعد الخلاف السوري - اللبناني، واغتيال رفيق الحريري، اتسعت شقة الخلاف أكثر فأكثر والمسألة ازدادت تعقيداً خلال الأشهر الماضية.
http://www.syrianstar.com/imagehost1red/uploads/beafd39879.jpgالعاهل الأردني مع الرئيس مبارك
وحول رفض الأردن المشاركة في قوات حفظ السلام في جنوب لبنان قال الملك عبد الله : "المشاركة في قوات دولية من هذا النوع يجب أن تحظى بدعم وغطاء عربيين ، لذلك أرى أن جامعة الدول العربية هي المؤسسة الأقدر على حسم موضوع مشاركة قوات عربية ضمن القوات الدولية في لبنان.
وحول وجود محور أردني -مصري-سعودي بدأ يطفو على السطح مؤخرا قال العاهل الأردني : "الأردن أبعد ما يكون عن سياسة المحاور، فتنسيق الأردن لا يقتصر على السعودية ومصر بل يشمل دولاً أخرى عربية ، عملنا مع الأشقاء في السعودية ومصر، وبعض الدول العربية، لبلورة موقف عربي موحد للتعامل مع أزمات المنطقة برؤية واحدة، بعيدة كل البعد عن سياسة المحاور، ولكن، للأسف هناك بعض القوى الإقليمية وبعض الأشقاء، لم يرق لهم أن هذه الدول تتشاور وتبحث في بلورة موقف عربي موحد، وشككت بأهداف هذا التنسيق ومساعيه. وهنا أسأل إذا كان التنسيق مع مصر والسعودية والإمارات والكويت واليمن والسودان غير مقبول، فهل المقبول أن ننسق ونتحالف مع قوى إقليمية قد لا تضمر الخير لهذه المنطقة. أهذا هو المقبول؟
وعن الوضع في العراق عبر العاهل الأردني في حديثه مع "الحياة" عن قلقه من الوضع في العراق قائلا : "نحن نرى استمرار العنف الذي يأخذ طابعاً طائفياً في بعض الأحيان ، لكني اعتقد أن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يملك برنامجاً للخروج من دوامة العنف في البلاد.