mhalakkad
12-02-2007, 01:48 PM
أعاد حزب العمال الكردستاني الانفصالي الاحد 2-12-2007 طرح مبادرته مبديا استعداده لوقف اطلاق نار بشروط بينها اعلان "العفو العام" عن مقاتليه والاعتراف بالهوية الكردية في اطار الدستور التركي بالتراث واللغة الكرديين الى جانب اللغة التركية وتثبيت اللغة الكردية لغة ثانية في المناطق ذات الغالبية الكردية، واعطاء حرية الرأي والفكر السياسي وازالة جميع الفروقات في الدستور وقوانين الدولة وبدء عملية سياسية، وفي مقابل هذه المطالب أعلن الحزب استعداده "التخلي" عن سلاحه.
وشدد بيان صادر عن الحزب على ضرورة ان "تعلن تركيا الافراج عن جميع قياديي حزب العمال الكردستاني في السجون والسماح لهم بالمشاركة في الحياة السياسية وسحب القوات الموجودة في كردستان". كما أكد ضرورة "إلغاء نظام تسليح الاكراد (في جنوب شرق تركيا) وتطوير المشروع الاجتماعي والاقتصادي بهدف اعادة القرويين الى قراهم".
من جهته, رحب الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالمبادرة.
لكن السلطات التركية, وبعد اسابيع من المشاورات السياسية, سمحت امس السبت بشن عملية عسكرية محدودة ضد المتمردين الاكراد المتمركزين في شمال العراق. واعلن الجيش التركي انه هاجم السبت في شمال العراق مجموعة من خمسين متمردا كرديا والحق بهم "خسائر فادحة".
وحشدت تركيا التي تملك ثاني اكبر جيش في حلف شمال الاطلسي يضم 515 الف رجل بعد الولايات المتحدة, حوالى مئة الف عسكري على طول الحدود العراقية التي تمتد 380 كيلومترا
وشدد بيان صادر عن الحزب على ضرورة ان "تعلن تركيا الافراج عن جميع قياديي حزب العمال الكردستاني في السجون والسماح لهم بالمشاركة في الحياة السياسية وسحب القوات الموجودة في كردستان". كما أكد ضرورة "إلغاء نظام تسليح الاكراد (في جنوب شرق تركيا) وتطوير المشروع الاجتماعي والاقتصادي بهدف اعادة القرويين الى قراهم".
من جهته, رحب الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالمبادرة.
لكن السلطات التركية, وبعد اسابيع من المشاورات السياسية, سمحت امس السبت بشن عملية عسكرية محدودة ضد المتمردين الاكراد المتمركزين في شمال العراق. واعلن الجيش التركي انه هاجم السبت في شمال العراق مجموعة من خمسين متمردا كرديا والحق بهم "خسائر فادحة".
وحشدت تركيا التي تملك ثاني اكبر جيش في حلف شمال الاطلسي يضم 515 الف رجل بعد الولايات المتحدة, حوالى مئة الف عسكري على طول الحدود العراقية التي تمتد 380 كيلومترا