mhalakkad
11-14-2007, 12:38 PM
قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى الثلاثاء،
إن رئيس الوزراء، أيهود أولمرت، بعث مؤخراًَ برسائل إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، أكد خلالها اهتمامه الشديد بإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين البلدين، واستعداده لإعادة الأراضي السورية التي احتلت قبل 40 عاماً، دون أن تجد الخطوة ترحيباً مقابلاً.
وكشف المسؤول الذي يشغل منصباً مهماً في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن تل أبيب ترغب من خلال هذه الخطوة في تحسين علاقتها بدمشق واستمالتها بعيداً عن المحور الإيراني في المنطقة، إلى جانب ضمان وجود خطوط تفاوضية إضافية في مؤتمر أنابوليس للسلام في حال فشلت المساعي مع الجانب الفلسطيني.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن الذي تولى إيصال الرسالة تلقى رداً سلبياً من الأسد الذي أبدى عدم اهتمامه بتجديد المفاوضات مع أولمرت، باعتبار أن الأخير ضعيف سياسياً لدرجة تمنعه من تطبيق أي اتفاق سلام.
وكانت مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل قد انهارت عام 2000 رغم موافقة إسرائيل المبدئية على الانسحاب من الهضبة، وذلك بعدما اصطدمت المباحثات بعقبة حدودية، تتمحور حول حق السوريين بالأراضي الواقعة على الضفة الشرقية لبحيرة طبرية.
يذكر أن أولمرت قال أمام لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي الاثنين إنه "مستعد للسلام مع سوريا" وجاهز من أجل "إطلاق المفاوضات دون شروط مسبقة" على أن تنسحب سوريا مما قال إنه "محور الشر" وتوقف دعمها للإرهاب.
إن رئيس الوزراء، أيهود أولمرت، بعث مؤخراًَ برسائل إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، أكد خلالها اهتمامه الشديد بإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين البلدين، واستعداده لإعادة الأراضي السورية التي احتلت قبل 40 عاماً، دون أن تجد الخطوة ترحيباً مقابلاً.
وكشف المسؤول الذي يشغل منصباً مهماً في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن تل أبيب ترغب من خلال هذه الخطوة في تحسين علاقتها بدمشق واستمالتها بعيداً عن المحور الإيراني في المنطقة، إلى جانب ضمان وجود خطوط تفاوضية إضافية في مؤتمر أنابوليس للسلام في حال فشلت المساعي مع الجانب الفلسطيني.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن الذي تولى إيصال الرسالة تلقى رداً سلبياً من الأسد الذي أبدى عدم اهتمامه بتجديد المفاوضات مع أولمرت، باعتبار أن الأخير ضعيف سياسياً لدرجة تمنعه من تطبيق أي اتفاق سلام.
وكانت مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل قد انهارت عام 2000 رغم موافقة إسرائيل المبدئية على الانسحاب من الهضبة، وذلك بعدما اصطدمت المباحثات بعقبة حدودية، تتمحور حول حق السوريين بالأراضي الواقعة على الضفة الشرقية لبحيرة طبرية.
يذكر أن أولمرت قال أمام لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي الاثنين إنه "مستعد للسلام مع سوريا" وجاهز من أجل "إطلاق المفاوضات دون شروط مسبقة" على أن تنسحب سوريا مما قال إنه "محور الشر" وتوقف دعمها للإرهاب.