mhalakkad
11-09-2007, 02:27 PM
http://www.hh9hh.com/get-11-2007-3axasgyg.jpg (http://www.hh9hh.com)
رشّح زعيم حزب "الأمة" المصري الشيخ أحمد الصباحي نفسه لجائزة نوبل للسلام لعام 2008، مستندا على نشاطه في قراءة الطالع، والإصلاح بين الأزواج والأقارب.
وعلى الرغم من محاولة بعض أصدقاء الصباحي بإقناعه أنه لا يحق له الترشح بنفسه للجائزة العالمية، إلا أنه أكد أن حزبه سيدعم ترشحه بقوة، معتبرا أن فوزه بالجائزة سيكون إنجازا كبيرا لمصر، والعالمين العربي والإسلامي.
وعن الأسباب التي تجعله يصر على الترشح، يذكر الصباحي نشاطه في مجال قراءة الطالع، والإصلاح بين الأزواج والأقارب، إلى جانب دعوته،في جميع خطبه لضرورة نبذ الحروب بين الدول، ونزع السلاح، وحل المشكلة الفلسطينية، ويعتبر أن كل هذه المواقف التي عمل من أجلها بصمت طيلة الأعوام الماضية، تدفعه للوقوف على المنصة التي اعتلاها كل من حصل على نوبل سابقا، وفق ما نقلت صحيفة "القدس العربي" الجمعة 9-11-2007.
يُشار إلى أن حزب "الأمة" يواجه حاليا صراعا محموما بين الصباحي ونجله، الذي بدأ يستعد لخلافة والده، وسط اتهامات الأخير له بالسعي لإقصائه عن منصبه، وهي خطوة يعتقد أنها ستؤدي لإثارة بلبلة واسعة في الشارع المصري.
وكان الصباحي قد أثار جدلا واسعا قبل عامين أثناء الانتخابات الرئاسية، وذلك حينما خرج من الدائرة الانتخابية التي أدلي فيها بصوته، مؤكدا أنه انتخب الرئيس حسني مبارك بالرغم من أنه كان قد رشح نفسه منافسا له، وهو ما دفع عدد من رموز المعارضة بمطالبته إعادة الدعم المادي الذي حصل عليه من الدولة للدعاية الانتخابية، والمقدر بنصف مليون جنيه لعدم جديته في المنافسة، لكنه لم يستجب لذلك.
رشّح زعيم حزب "الأمة" المصري الشيخ أحمد الصباحي نفسه لجائزة نوبل للسلام لعام 2008، مستندا على نشاطه في قراءة الطالع، والإصلاح بين الأزواج والأقارب.
وعلى الرغم من محاولة بعض أصدقاء الصباحي بإقناعه أنه لا يحق له الترشح بنفسه للجائزة العالمية، إلا أنه أكد أن حزبه سيدعم ترشحه بقوة، معتبرا أن فوزه بالجائزة سيكون إنجازا كبيرا لمصر، والعالمين العربي والإسلامي.
وعن الأسباب التي تجعله يصر على الترشح، يذكر الصباحي نشاطه في مجال قراءة الطالع، والإصلاح بين الأزواج والأقارب، إلى جانب دعوته،في جميع خطبه لضرورة نبذ الحروب بين الدول، ونزع السلاح، وحل المشكلة الفلسطينية، ويعتبر أن كل هذه المواقف التي عمل من أجلها بصمت طيلة الأعوام الماضية، تدفعه للوقوف على المنصة التي اعتلاها كل من حصل على نوبل سابقا، وفق ما نقلت صحيفة "القدس العربي" الجمعة 9-11-2007.
يُشار إلى أن حزب "الأمة" يواجه حاليا صراعا محموما بين الصباحي ونجله، الذي بدأ يستعد لخلافة والده، وسط اتهامات الأخير له بالسعي لإقصائه عن منصبه، وهي خطوة يعتقد أنها ستؤدي لإثارة بلبلة واسعة في الشارع المصري.
وكان الصباحي قد أثار جدلا واسعا قبل عامين أثناء الانتخابات الرئاسية، وذلك حينما خرج من الدائرة الانتخابية التي أدلي فيها بصوته، مؤكدا أنه انتخب الرئيس حسني مبارك بالرغم من أنه كان قد رشح نفسه منافسا له، وهو ما دفع عدد من رموز المعارضة بمطالبته إعادة الدعم المادي الذي حصل عليه من الدولة للدعاية الانتخابية، والمقدر بنصف مليون جنيه لعدم جديته في المنافسة، لكنه لم يستجب لذلك.