ريما
11-08-2007, 11:34 AM
لربما كان جبران خليل جبران صاحب الأثر الأكبر في اسلوب رؤيتي للحياة..فقد استطاع أن يحلق بي الى عوالم لا تدرك بسهولة..وان يبث في نفسي الكثير من الامل واالمزيدمن العمق بالتفكير بقراءتي لروائعه وخواطره في احلك الظروف..
وقد وودت ان انقل لكم بعض المقتطفات من احد كتبه التي كان لها ابلغ الاثر في حياتي..واتمنى ان اكون قد وفقت فيما اخترته لكم
مما قاله في الالم
الالم انشقاق القشرة التي تغلف ادراككم.
وكما يتحتم على النواة ان تنفلق كيما يبدو قلبها للشمس,كذلك يتحتم عليكم ان تعرفو الألم.
فلو كان لقلوبكم التي لاتبرحها الدهشة من عجائب الحياة التي تكتنفكم في كل يوم لدهشتم للألم دهشتكم للفرح,ولتقبلتم فصول قلوبكم بمثل الرضى الذي مابرحتم تتقبلون به فصول الحقول,
ولأقمتم في شتاء احزانكم تترقبون بطمأنينة قدوم الربيع.
انكم تختارون الكثير من آلامكم.
وآلامكم هي الدواء المر الذي يصفه الطبيب فيكم لانفسكم المريضة.
لذلك عليكم ان تثقوا بطبيبكم, وان تجرعوا الدواء الذي عده لكم ساكتين وهادئين.
لان يده,وان بدت ثقيلة وقاسية,فانما تطاوع في ما تعمل يد القدرة التي لاتدرك ولا تبصر.
وفي معرفة النفس يقول..
ان قلوبكم لتعرف في سكينتها اسرار الايام والليالي.
ولكن آذانكم تتعطش الى سماع ما تعرفه قلوبكم.
فانتم تصرون على ان تعرفوا بالكلام ذاك الذي عرفتموه دائما بالفكر.
انكم تريدون ان تلمسوا بأصابعكم اجساد أحلامكم.
وجدير بكم ان تصروا.
فالينابيع الخفية في نفوسكم لا بد لها من ان تتفجر وتنساب مهمهمة نحو البحر.
والكنوز التي في اغواركم السحيقة تأبى الا ان تنكشف لابصاركم.
و لكن حذار أن تزنوا كنوزكم الخفية في موازين.
وحذار أن تحاولو سبر غوار معرفتكم بعصا أو بحبل.لان الذات بحر لايحد ولا يقاس.
لا تقولوا (لقد وجدت الحقيقة). بل قولوا بالأحرى(لقد وجدت حقيقة)
ولا تقولوا(لقد اهتديت الى طريق النفس)وقولوا(لقد رأيت النفس تمشي في طريقي)
لان النفس تمشي في جميع الطرق.
والنفس لاتمشي على خط من الخطوط,ولا هي تنمو نمو القصبة,ولكنها تتفتح كما تتفتح زهرة النيلوفر ذات التويجات التي لاتعد.
وفي الحزن والفرح..
انما فرحكم وحزنكم قد بات سافرا.
فالبئر التي منها يرشح فرحكم هي عين البئر التي طالما فاضت بدموعكم.
فكلما امعن الحزن حفرا في كيانكم اتسع المجال فيكم للفرح.
اليس الناي الذي يشجوكم بالحانه عين الخشبة التي حفرت السكين احشاءها؟
عندما تأخذكم سورة الفرح تطلعوا الى اعماق قلوبكم تجدوا ان الذي سبب لكم الفرح الآن هو عين الذي جاءكم منه الحزن فيما مضى.
وعندما تطغى عليكم موجة من الحزن,فتشوا قلوبكم كذلك.وستدركون انكم تبكون في الواقع ذلك الذي كان مصدر بهجة لكم سابقا.
يقول بعضكم(ان الفرح اعظم من الحزن)ويقول البعض الآخر(بل الحزن اعظم)
ولكن فلتعلموا ان الاثنين لاينفصلان.
فهما يأتيان معا.وعندما يجلس احدهما الى مائدتكم,فلا تنسوا ان الآخر ينام في سريركم.
انتم اشبه ما تكونون بين فرحكم وحزنكم بكفتي ميزان.
فلا تستوي الكفتان وتستقران في حال واحدة الا اذا كانت فارغتين.
وعندما يرفعكم حارس الخزينة ليزن مافيكم من ذهب وفضة,اذ ذاك لا بد من ان تشيل او تهبط كفة فرحكم او كفة حزنكم.
مع محبتي
وقد وودت ان انقل لكم بعض المقتطفات من احد كتبه التي كان لها ابلغ الاثر في حياتي..واتمنى ان اكون قد وفقت فيما اخترته لكم
مما قاله في الالم
الالم انشقاق القشرة التي تغلف ادراككم.
وكما يتحتم على النواة ان تنفلق كيما يبدو قلبها للشمس,كذلك يتحتم عليكم ان تعرفو الألم.
فلو كان لقلوبكم التي لاتبرحها الدهشة من عجائب الحياة التي تكتنفكم في كل يوم لدهشتم للألم دهشتكم للفرح,ولتقبلتم فصول قلوبكم بمثل الرضى الذي مابرحتم تتقبلون به فصول الحقول,
ولأقمتم في شتاء احزانكم تترقبون بطمأنينة قدوم الربيع.
انكم تختارون الكثير من آلامكم.
وآلامكم هي الدواء المر الذي يصفه الطبيب فيكم لانفسكم المريضة.
لذلك عليكم ان تثقوا بطبيبكم, وان تجرعوا الدواء الذي عده لكم ساكتين وهادئين.
لان يده,وان بدت ثقيلة وقاسية,فانما تطاوع في ما تعمل يد القدرة التي لاتدرك ولا تبصر.
وفي معرفة النفس يقول..
ان قلوبكم لتعرف في سكينتها اسرار الايام والليالي.
ولكن آذانكم تتعطش الى سماع ما تعرفه قلوبكم.
فانتم تصرون على ان تعرفوا بالكلام ذاك الذي عرفتموه دائما بالفكر.
انكم تريدون ان تلمسوا بأصابعكم اجساد أحلامكم.
وجدير بكم ان تصروا.
فالينابيع الخفية في نفوسكم لا بد لها من ان تتفجر وتنساب مهمهمة نحو البحر.
والكنوز التي في اغواركم السحيقة تأبى الا ان تنكشف لابصاركم.
و لكن حذار أن تزنوا كنوزكم الخفية في موازين.
وحذار أن تحاولو سبر غوار معرفتكم بعصا أو بحبل.لان الذات بحر لايحد ولا يقاس.
لا تقولوا (لقد وجدت الحقيقة). بل قولوا بالأحرى(لقد وجدت حقيقة)
ولا تقولوا(لقد اهتديت الى طريق النفس)وقولوا(لقد رأيت النفس تمشي في طريقي)
لان النفس تمشي في جميع الطرق.
والنفس لاتمشي على خط من الخطوط,ولا هي تنمو نمو القصبة,ولكنها تتفتح كما تتفتح زهرة النيلوفر ذات التويجات التي لاتعد.
وفي الحزن والفرح..
انما فرحكم وحزنكم قد بات سافرا.
فالبئر التي منها يرشح فرحكم هي عين البئر التي طالما فاضت بدموعكم.
فكلما امعن الحزن حفرا في كيانكم اتسع المجال فيكم للفرح.
اليس الناي الذي يشجوكم بالحانه عين الخشبة التي حفرت السكين احشاءها؟
عندما تأخذكم سورة الفرح تطلعوا الى اعماق قلوبكم تجدوا ان الذي سبب لكم الفرح الآن هو عين الذي جاءكم منه الحزن فيما مضى.
وعندما تطغى عليكم موجة من الحزن,فتشوا قلوبكم كذلك.وستدركون انكم تبكون في الواقع ذلك الذي كان مصدر بهجة لكم سابقا.
يقول بعضكم(ان الفرح اعظم من الحزن)ويقول البعض الآخر(بل الحزن اعظم)
ولكن فلتعلموا ان الاثنين لاينفصلان.
فهما يأتيان معا.وعندما يجلس احدهما الى مائدتكم,فلا تنسوا ان الآخر ينام في سريركم.
انتم اشبه ما تكونون بين فرحكم وحزنكم بكفتي ميزان.
فلا تستوي الكفتان وتستقران في حال واحدة الا اذا كانت فارغتين.
وعندما يرفعكم حارس الخزينة ليزن مافيكم من ذهب وفضة,اذ ذاك لا بد من ان تشيل او تهبط كفة فرحكم او كفة حزنكم.
مع محبتي