MORHAF
09-18-2006, 01:17 AM
قـــــصة 00لوردة حـــــب
نبضات قلب تترنح على أغصان القهر، وآهات متقطعة ذابت في عمق الصخر وقصة محبة ولت
وتركتنا تحفر آثار جراحنا على كف الزمن .. فلا نحن نسيناها ولا حتى الزمن ..
هناك وفي وسط ذلك الجسم المتهالك نمت وردة حب ، فتحت شذاها على استحياء من نظرات القمر..وقطرات ندى تتساقط هاربة من القمر ، فتجف وردة الحب بناء على هرب الندى من
ورقة الحب ومن القدر!!
تحول الجسد لصحراء.. بل صحاري من القهر والظلم والكدر ، وظلت وردتنا ذابلة تلفظ آخر أنفاسها بل تحتضر .. تركناها وهربنا بجبن مثل الندى !!
ماتت.. وذرت ريح الكبر حطامها في وجه الحب معلنة النصر أخيراً على قوة الحب وبلا
فخر!!
وقهقهات الريح العالية تعزف على أسماعنا صرير النوافذ فتحطمها على جدران آهاتنا ، ونحن نتأمل بعمق ومن خلف هذه النوافذ المتحطمة أشجار الفاكهة التي تتمايل يمنة ويسرة فتتعالى ضحكاتنا.. لم نكن نعلم بأننا نضحك على أنفسنا ، وحتماً لم نكن نعلم أنها كانت تؤدي رقصة النهاية على أنغام الريح وبكل إتقان !!
ومضينا نقطع من صحائف الشوق ، ونخط عليها بماء الحب أبيات الرثاء ، ونسكب مبررات الألم حزناً على وردة الحب وشوقاً لترانيم السحر ..
فياليت .. ولعل.. وربما.. هي الكلمات التي تدور في فلك أبيات رثائنا وتختلط حتى مع مبررات آلامنا ..
ولكني أقول هنا.. لو سقينا وردة الحب بعيدا عن النظرات القمر ، وجعلنا من قهقهة الريح منبهاً
بأن هناك في أجسادنا ما يحتضر .. وتركنا للشوق صحائفه فلا حاجة لنا بها مادام للصدق في أرض حبنا مستقر..
لعاشت بين أيدينا وردة طهراً وعفافاً ونقاء..
ولكن خشونتنا وقسوتنا لن ولم تسمح لصحائف الورد بالعيش بين أضلعنا فطبقة الورد المخملية ترهقها الخدشات وإن طالت مدة مرضها فالموت حتماً هو كلمة النهاية الثابتة في كل حكايات حبنا.. لا تستعجلوا فمفردة الموت هي التوقيع الذي يذيل آخر صفحة من أوراق حبنا.. فنحن
لم نلقن بعد فن التعامل مع الحب و بصدق.. فعاداتنا وتقاليدنا وتجمد أفكارنا دوماً تحول طريق الحب في حياتنا إلى طريق صامت .. فلا ازعاج ولا صخب ولا حتى جماهير .. لينطوي الحب على حزنه وألمه ويحزم أمتعته مهاجراً بحثاً عن قلوب المحبين ..فهل يجدها أم يبقى هائماًعلى وجهه. فلنكرر انتصارات ريح الكبر وبلا فخر .. فإلى متى يبقى الحب كسيراً .. وإلى متى تبقى كلمة حب أصعب كلمة تخرج من أفواهنا ، فحروفها مبعثرة ومعانيها ضائعة مبهمة..
الحب أخذ وعطاء ولنكن نحن ننهل من الحب بنهم ، وعندما يحين وقت العطاء لا نجد شيئا ًأسهل من أن ننهي كل شيء بمفردة نكرهها جميعاً .. موت وردة الحب ..
آهات وزفرات حرة سطرتها بمداد من دمي وفتات حبي .. فلماذا لانعطي الحب معناه الحقيقي ونفر به بعيداً من سرب المحظور .. فالحب كلمة رائعة لها جرس موسيقي يطيب لقلوبنا ان نسمعه بإنصات ، ومن حقنا جميعاً أن نسمعه ، فلماذا نكتمه في صدورنا وكأنه شي محرم لا مجال للإفصاح عنه .. لا وربي فالحب شجرة مثمرة نركن تحت ظلها كلما ألهبت تكاليف الحياة ظهورنا .. مظاهر وماديات جعلت من حياتنا مسرحاً للجمود فلا عواطف ولا مشاعر ولاحب..
سؤال أطرحه وأتحرق شوقاً لإجابته :
هل ماتت وردة الحب في قلوبنا ؟ بتكبرنا وقسوتنا .. أم نحن من تركناها تذبل ..
وعندما التفتت للبحث عمن يسقيها لم تجد غير بقايا مبعثرة لأبيات رثاء
قرأتها قبل أن تموت ؟!..... وماتت وردة الحب أخييييييراً!!!
دمتم بحب
نبضات قلب تترنح على أغصان القهر، وآهات متقطعة ذابت في عمق الصخر وقصة محبة ولت
وتركتنا تحفر آثار جراحنا على كف الزمن .. فلا نحن نسيناها ولا حتى الزمن ..
هناك وفي وسط ذلك الجسم المتهالك نمت وردة حب ، فتحت شذاها على استحياء من نظرات القمر..وقطرات ندى تتساقط هاربة من القمر ، فتجف وردة الحب بناء على هرب الندى من
ورقة الحب ومن القدر!!
تحول الجسد لصحراء.. بل صحاري من القهر والظلم والكدر ، وظلت وردتنا ذابلة تلفظ آخر أنفاسها بل تحتضر .. تركناها وهربنا بجبن مثل الندى !!
ماتت.. وذرت ريح الكبر حطامها في وجه الحب معلنة النصر أخيراً على قوة الحب وبلا
فخر!!
وقهقهات الريح العالية تعزف على أسماعنا صرير النوافذ فتحطمها على جدران آهاتنا ، ونحن نتأمل بعمق ومن خلف هذه النوافذ المتحطمة أشجار الفاكهة التي تتمايل يمنة ويسرة فتتعالى ضحكاتنا.. لم نكن نعلم بأننا نضحك على أنفسنا ، وحتماً لم نكن نعلم أنها كانت تؤدي رقصة النهاية على أنغام الريح وبكل إتقان !!
ومضينا نقطع من صحائف الشوق ، ونخط عليها بماء الحب أبيات الرثاء ، ونسكب مبررات الألم حزناً على وردة الحب وشوقاً لترانيم السحر ..
فياليت .. ولعل.. وربما.. هي الكلمات التي تدور في فلك أبيات رثائنا وتختلط حتى مع مبررات آلامنا ..
ولكني أقول هنا.. لو سقينا وردة الحب بعيدا عن النظرات القمر ، وجعلنا من قهقهة الريح منبهاً
بأن هناك في أجسادنا ما يحتضر .. وتركنا للشوق صحائفه فلا حاجة لنا بها مادام للصدق في أرض حبنا مستقر..
لعاشت بين أيدينا وردة طهراً وعفافاً ونقاء..
ولكن خشونتنا وقسوتنا لن ولم تسمح لصحائف الورد بالعيش بين أضلعنا فطبقة الورد المخملية ترهقها الخدشات وإن طالت مدة مرضها فالموت حتماً هو كلمة النهاية الثابتة في كل حكايات حبنا.. لا تستعجلوا فمفردة الموت هي التوقيع الذي يذيل آخر صفحة من أوراق حبنا.. فنحن
لم نلقن بعد فن التعامل مع الحب و بصدق.. فعاداتنا وتقاليدنا وتجمد أفكارنا دوماً تحول طريق الحب في حياتنا إلى طريق صامت .. فلا ازعاج ولا صخب ولا حتى جماهير .. لينطوي الحب على حزنه وألمه ويحزم أمتعته مهاجراً بحثاً عن قلوب المحبين ..فهل يجدها أم يبقى هائماًعلى وجهه. فلنكرر انتصارات ريح الكبر وبلا فخر .. فإلى متى يبقى الحب كسيراً .. وإلى متى تبقى كلمة حب أصعب كلمة تخرج من أفواهنا ، فحروفها مبعثرة ومعانيها ضائعة مبهمة..
الحب أخذ وعطاء ولنكن نحن ننهل من الحب بنهم ، وعندما يحين وقت العطاء لا نجد شيئا ًأسهل من أن ننهي كل شيء بمفردة نكرهها جميعاً .. موت وردة الحب ..
آهات وزفرات حرة سطرتها بمداد من دمي وفتات حبي .. فلماذا لانعطي الحب معناه الحقيقي ونفر به بعيداً من سرب المحظور .. فالحب كلمة رائعة لها جرس موسيقي يطيب لقلوبنا ان نسمعه بإنصات ، ومن حقنا جميعاً أن نسمعه ، فلماذا نكتمه في صدورنا وكأنه شي محرم لا مجال للإفصاح عنه .. لا وربي فالحب شجرة مثمرة نركن تحت ظلها كلما ألهبت تكاليف الحياة ظهورنا .. مظاهر وماديات جعلت من حياتنا مسرحاً للجمود فلا عواطف ولا مشاعر ولاحب..
سؤال أطرحه وأتحرق شوقاً لإجابته :
هل ماتت وردة الحب في قلوبنا ؟ بتكبرنا وقسوتنا .. أم نحن من تركناها تذبل ..
وعندما التفتت للبحث عمن يسقيها لم تجد غير بقايا مبعثرة لأبيات رثاء
قرأتها قبل أن تموت ؟!..... وماتت وردة الحب أخييييييراً!!!
دمتم بحب