PETER
10-22-2006, 05:53 PM
أخذته خطواته نحو ذلك الوادي ولم ينتبه للوقت المبكر ذلك الصباح ,كان يمشي بلا هدف المهم آن يبتعد عن مكان سئم منه,ضاع جسمه الناحل في لباسه المتواضع ,كان اقرب آلي صورة من اخرج من قبره للتو ,لمح محفظة على الأرض وبجزء من الثانية أصبحت في جيبه ,التفت يمنة ويسرة كان الطريق خال من المارة,حث الخطى نحو الحديقة العامة وعند أول كرسي تراخت ركبتيه واحتوى رأسه كفيه وتاه في جدران الذاكرة .
تسارعت الأفكار في ذهنه وقبل آن يفكر بأي حل سمح لنفسه آن يطلع على محتويات المحفظة ,حسنا أي شخص كان مكاني سيفعل ما فعلت قال هذا في نفسه بعد آن أخرج المحفظة من جيبه وبأصابع مرتجفة بدأ يتفحص محتوياتها بطاقة شخصية ورخصة سير ودفتر هواتف وعدة صور لأطفال صغار ومانع ذكري وحبوب دوائية مختلفة و ما هذا ؟
معقول فحص ما وقع بين يديه غير مصدق , كانت بطاقة مصرفية تسمح لحاملها آن يتصرف بها كما يشاء وعليها الكود السري أيضا .
فكر لبرهة بنفسه من هو ؟ والى أي بلاد رمته الحاجة وشظف العيش فكر بفتاته التي تنتظره وقبل آن يكمل التفكير رأى نفسه أمام الصرّاف الآلي حسنا عليه آن يعرف رصيد البطاقة من باب الفضول على الأقل ,ادخل الكود السري وفغر فاه من شدة التأثر 99000 تسعة وتسعون ألف دولار أمريكي,سحب البطاقة من الآلة بسرعة ورجع آلي الحديقة العامة ,أخذته أفكار وجلبته أفكار ,كان قد مضى عليه على هذه الحالة عدة ساعات وكان عليه آن يقرر بسرعة ,كان واثقا من انه لو سلمها للشرطة لن تصل صاحبها أبدا لذا استبعد الفكرة تماما , تحسس نقوده بجيبه واتجه نحو مقسم الهاتف ,قلب الدفتر الموجود في المحفظة وبعد اكثر من عشرة اتصالات وصل آلي عنوان صاحب المحفظة ,وبعد ساعة ونصف كان أمام بيت صاحب المحفظة ,دق الجرس فواجهته امرأة رائعة الجمال ,وبعد آن قدمت له العصير ومن خلال عدة أسئلة تأكد آن زوجها صاحب المحفظة وبعد نصف ساعة ومن خلال اتصال بهاتفه الخلوي كان قد وصل المنزل وقص عليه ما حدث ,أما صاحب المحفظة فقد فغر فاه من شدة التأثر
غير مصدق لما يدور حوله ,تفرس في عينيه محاولا آن يعرف من أي طينة هذا الغريب عن بلده وبيئته ومجتمعه,أما هو فقد اتجه نحو باب المنزل تاركا خلفه كل شيء حتى المكافأة المادية التي وضعها الرجل أمامه تركها مكانها محاولا أن يقنع صاحب المحفظة آن الدنيا لا زالت بخير.
لبنان- 1998
تسارعت الأفكار في ذهنه وقبل آن يفكر بأي حل سمح لنفسه آن يطلع على محتويات المحفظة ,حسنا أي شخص كان مكاني سيفعل ما فعلت قال هذا في نفسه بعد آن أخرج المحفظة من جيبه وبأصابع مرتجفة بدأ يتفحص محتوياتها بطاقة شخصية ورخصة سير ودفتر هواتف وعدة صور لأطفال صغار ومانع ذكري وحبوب دوائية مختلفة و ما هذا ؟
معقول فحص ما وقع بين يديه غير مصدق , كانت بطاقة مصرفية تسمح لحاملها آن يتصرف بها كما يشاء وعليها الكود السري أيضا .
فكر لبرهة بنفسه من هو ؟ والى أي بلاد رمته الحاجة وشظف العيش فكر بفتاته التي تنتظره وقبل آن يكمل التفكير رأى نفسه أمام الصرّاف الآلي حسنا عليه آن يعرف رصيد البطاقة من باب الفضول على الأقل ,ادخل الكود السري وفغر فاه من شدة التأثر 99000 تسعة وتسعون ألف دولار أمريكي,سحب البطاقة من الآلة بسرعة ورجع آلي الحديقة العامة ,أخذته أفكار وجلبته أفكار ,كان قد مضى عليه على هذه الحالة عدة ساعات وكان عليه آن يقرر بسرعة ,كان واثقا من انه لو سلمها للشرطة لن تصل صاحبها أبدا لذا استبعد الفكرة تماما , تحسس نقوده بجيبه واتجه نحو مقسم الهاتف ,قلب الدفتر الموجود في المحفظة وبعد اكثر من عشرة اتصالات وصل آلي عنوان صاحب المحفظة ,وبعد ساعة ونصف كان أمام بيت صاحب المحفظة ,دق الجرس فواجهته امرأة رائعة الجمال ,وبعد آن قدمت له العصير ومن خلال عدة أسئلة تأكد آن زوجها صاحب المحفظة وبعد نصف ساعة ومن خلال اتصال بهاتفه الخلوي كان قد وصل المنزل وقص عليه ما حدث ,أما صاحب المحفظة فقد فغر فاه من شدة التأثر
غير مصدق لما يدور حوله ,تفرس في عينيه محاولا آن يعرف من أي طينة هذا الغريب عن بلده وبيئته ومجتمعه,أما هو فقد اتجه نحو باب المنزل تاركا خلفه كل شيء حتى المكافأة المادية التي وضعها الرجل أمامه تركها مكانها محاولا أن يقنع صاحب المحفظة آن الدنيا لا زالت بخير.
لبنان- 1998