mhalakkad
11-05-2007, 01:37 AM
http://www.alqatary.net/up/uploads/8e3efeff14.jpg (http://www.alqatary.net/up)
أعلنت جماعة "الإخوان المسلمون" في مصر أن موقفها الرافض لتولى قبطي منصب رئاسة الجمهورية أو الحكومة في البلاد غير نهائي وقابل للتعديل.
واعترفت بوجود خلافات داخلية حول قضايا جوهرية في مشروع برنامجها السياسي المعلن بهدف إنشاء حزب سياسي.
وأكد الدكتور سعد الكتاتني، رئيس كتلة الأخوان المسلمون في مجلس الشعب ( البرلمان) المصري، أن المشروع المعلن مؤخرا، ليس مقدسا وقابل للتعديل بعد انتهاء التشاور واستطلاع آراء القوى والنخب المختلفة في مصر.
جاءت تصريحات الكتاتني في ندوة إقيمت في مركز"أبرار" الإسلامي في لندن مساء السبت لمناقشة مشروع البرنامج. وشارك في الندوة ممثلون عن تنظيمات إسلامية وإخوانية من عدة دول عربية وباحثون عرب وإسلاميون مقيمون في لندن.
وأعتبر الكتاتني أنها " شجاعة أدبية من جانب الإخوان أن يعلنوا بوضوح اختيارهم الفقهي حول هذه القضية".
وأقر بأنه هناك خلافات داخل الجماعة حول الآراء الفقهية المؤيد والمعارضة لرفض تولي المرأة والقبطي رئاسة الحكومة أو الدولة. وأضاف" القضيتان لم تحسما في مكتب الإرشاد حتى الآن".
ووفقا لنص المشروع المقترح فإن الإخوان يرون أن"رئيس الدولة أو رئيس الوزراء طبقا للنظام السياسي القائم عليه واجبات تتعارض مع عقيدة غير المسلم مما يجعل غير المسلم معفي من القيام بهذه المهمة".
وحمل الإعلام مسؤولية دفع قيادات الإخوان إلى التصريحات بشأن قضايا لم تحسم بعد. وألقى باللائمة على بعض أفراد النخبة المثقفة التي اتهمها بأنها "لم تحفظ سرية نسخ البرنامج المرسل إليها لإستطلاع رأيها فيه، فتحدثت عنه لوسائل الإعلام حتى قبل الرد على الجماعة".
أعلنت جماعة "الإخوان المسلمون" في مصر أن موقفها الرافض لتولى قبطي منصب رئاسة الجمهورية أو الحكومة في البلاد غير نهائي وقابل للتعديل.
واعترفت بوجود خلافات داخلية حول قضايا جوهرية في مشروع برنامجها السياسي المعلن بهدف إنشاء حزب سياسي.
وأكد الدكتور سعد الكتاتني، رئيس كتلة الأخوان المسلمون في مجلس الشعب ( البرلمان) المصري، أن المشروع المعلن مؤخرا، ليس مقدسا وقابل للتعديل بعد انتهاء التشاور واستطلاع آراء القوى والنخب المختلفة في مصر.
جاءت تصريحات الكتاتني في ندوة إقيمت في مركز"أبرار" الإسلامي في لندن مساء السبت لمناقشة مشروع البرنامج. وشارك في الندوة ممثلون عن تنظيمات إسلامية وإخوانية من عدة دول عربية وباحثون عرب وإسلاميون مقيمون في لندن.
وأعتبر الكتاتني أنها " شجاعة أدبية من جانب الإخوان أن يعلنوا بوضوح اختيارهم الفقهي حول هذه القضية".
وأقر بأنه هناك خلافات داخل الجماعة حول الآراء الفقهية المؤيد والمعارضة لرفض تولي المرأة والقبطي رئاسة الحكومة أو الدولة. وأضاف" القضيتان لم تحسما في مكتب الإرشاد حتى الآن".
ووفقا لنص المشروع المقترح فإن الإخوان يرون أن"رئيس الدولة أو رئيس الوزراء طبقا للنظام السياسي القائم عليه واجبات تتعارض مع عقيدة غير المسلم مما يجعل غير المسلم معفي من القيام بهذه المهمة".
وحمل الإعلام مسؤولية دفع قيادات الإخوان إلى التصريحات بشأن قضايا لم تحسم بعد. وألقى باللائمة على بعض أفراد النخبة المثقفة التي اتهمها بأنها "لم تحفظ سرية نسخ البرنامج المرسل إليها لإستطلاع رأيها فيه، فتحدثت عنه لوسائل الإعلام حتى قبل الرد على الجماعة".