أحمدأبوخالد
10-09-2006, 06:48 AM
السلام عليكم
انقل لكم قصيدة جملةوطويلة ولكن اول ما تقرئوها سوف تستمتعو بقرائتها
[[ النساء ورودٌ في بساتيني ]]
يأتي الربيعُ فتزهرُ بالورودِ البساتين
تمطرُ بالعشقِ القلوبُ فتروي بالحبِّ المحبين
تطيرُ الفراشاتُ سعادةً تقطر منها الألوان والتلوين
حمرٌ وبيضٌ وصفرٌ زهورُ ورودٍ وفلّ الياسمين
تعبقُ أشهى عبق لتنثر بلا حدٍ جميل الرياحين
قطرةُ لونٍ صافية لو وقعت على جبينِ المساجين
لانطلقوا أحراراً ولحُرّرت كلُّ الزنازين
وعبق شذاها لو يطولُ أُنوفَ المساكين
لاغتنوا ثراءً بقناعة العطرِ فكانوا لها مستنشقين
يأتي الربيعُ فما بالنا يملؤنا إلى الأرضِ الحنين
على مدِّ البصر حقلٌ وبستانٌ وأخرى حقولٌ فبساتين
ورودُ الربيعِ بصيفٍ وشتاءٍ وخريفٍ وخيطِ الفساتين
حفلٌ تدورُ بهِ الأرضُ تباهياً على مرِّ السنين
فتكيدُ الكواكبَ في مجرّاتها هاكمُ زهري والشمسُ إلامَ تنظرين
وتبتسمُ النجومُ ويرقصُ الوردُ وعذراواتٌ في خدورهنَّ تُغنّين
حسناواتٌ في لهفتهنّ وشوقهنّ يحتفين ويختفين
وهؤلاءِ ما بين شعبٍ وساسةٍ وكثيرُ المواطنين
وأولئك ما بين مُؤَيّدٍ ومناضلٍ وبضعُ معارضين
والأرضُ في حلّتها تتبخترُ والأمُّ تحتضن الجنين
تبقى تدورُ فمن جهةٍ تختفي وأخرى تبين
أما أنا ..
فعلى كوكبي المرّيخ متكئاً كوعاً على كُتبي
ويداً تُقرِؤُني كتاباً بها يُثريني
وأوراقي تُغطّي سطح مرّيخي وتغطيني
والأرضَ ناحيتي يشع نورُ احتفالها ضوءً يصلني
فأقول لكوكبي ..
دُرْ بي علَّ أضواءُ الأرضِ ترّكزُني
على الأسطر فأنظرُها وتنظرني
لكنّ أوراقي تطيرُ من حولي ومرّيخي
فيمطرُ بأنهاره حبراً أسوداً وتنتظرني
تكتمل ألوان الطيف من حولي وتهويني
وينطقُ كوكبي قائلاً ..
أمَا تنظرُ إلى الأرض وترميني
حرفاً بحرفكَ تكتبه فيبهجني
كوقعِ حروفكَ على سطحي وتوَقَّفِي تنسيني
أَوَ كوكبي خلتكَ لا تزل متحركاً تَدُورُني
والأرض تخفيها وتوريني
أَوَ كوكبي عُذراً جرحتكَ لم يكن قصداً لتغريني
بالأرضِ راقصةٌ فأُداعبُ قلمي فترضى وتُرضيني
مالي ومال الأرض ها هنا ومالها فيني
فأنا ميّتُكَ وأنتَ تُصلّيني
أداعب رمالك فأصنعُ الأوراقَ أُراقصها لترويني
وبرعشةٍ من كوكبي أنظُرُ إلى الأرض تستهويني
فيخجلُ المرّيخ قائلاً ..
أُنظر هناك وجاريني
ترى عراءً وليت الأرض منها تدنيني
ترى الورود يقطفُها بعنفٍ جلادٌ كالسكاكينِ
بقطعِ الأوراقِ فتستسلمُ له .. وخلّيني
أبوحكَ همساً من الأرضِ راودني
تقول كم بتُّ أعشقهم سكّاني ومساكيني
أُنظر هُناك عذراءٌ تداعب خدرها أملاً بقربِ المحبينِ
والأرضُ تحتفلُ بعيد الحبِّ والفلنتيني
صهٍ كوكبي ما بالكَ لا تشعر وبالأرض تشهيني
لا كوكبي لستُ ناظرها تقذفُ الزينة وتغويني
لا كوكبي ليسَ إليها لا تؤديني
فما أكثرها الزوابعُ في فناجيني
عذراً معلمي فكل من يعبر سطحي عن حبه يرويني
فما بالك عن النساءِ لا تحكيني
عنهن خاطبني .. ألا تشتاق لحبيبةٍ وبنار حبكَ تكويني
أَوَ كوكبي ..
هنّ كواكبٌ في مجرّاتي
وأقمارٌ في مداراتي
النساءُ ورودٌ في بساتيني
أُنظر – فلستَ مفتوناً بهم – ومن فضولِكَ داويني
ترى زهوراً للشمسِ عبادةٌ والقمرَ أريني
أُنظر ترى نجمةٌ تلمع تضيءُ ملتهبةٌ كالبراكينِ
وأخرى زهرةٌ تدمع من قهرٍ ترجوا الرفق من المحبينِ
شاهد ودعني في حرفي أُشاهد وبكَ واريني
فحبيبتي لن تلمح طرفها .. إن كنتَ باحثاً عنها
لتحضرها وعلى سطحِكَ تُبقيني
هي الربيعُ بفصلٍ من فصولِها .. وكلَّ الفصول
هي الجمال بحسنها وحسن الأصول
هي الكواكب .. هي النجوم .. هي المداراتُ والغيوم
حضاراتٌ ومدنٌ وقرى .. وجبالٌ وأرضٌ وربوع
أحببتها قطراتُ مطرٍ في محيطي .. وهي الهطول
إن شمّرَت عن ساعديها .. اكتفت إغراءً وقبول
حبيبتي ..
عَدَّ حبّاتِ الرمال بكوكبي
والأرض والكواكب
والنجوم والمجرات
عَدَّ ما رأتِ الأرضُ من بسمات
وتقطّرَ الندى من قطرات
حبيبتي ..
أزهى من الزهر وأوردُ من الورد
أحلى من الشهد وأعسلُ من العسل
وأشهى من الشهوات
حبيبتي ..
حرةٌ بعصرٍ تطغى به السبايا الغانيات
هي بلسمٌ يشفي الجروح
وعصرٌ بل كل العصورِ بمفردها تبوح
هي لكل الأسئلة .. الإجابات
ما هذا كوكبي ما هذا
ما كل هذه الزهور التي تحط على سطحك
ويحك
جاوبني وإلا هجرتك
طلبتُ من الأرض باقةً من الزهر
فأشر عليها لتبقى
حبيبتي تبقى
حبيبتي حلمٌ إن راودكَ ستشقى
غطِّني بأوراقي
واستمر في دورانك حول شمسك وإلا ..
انقل لكم قصيدة جملةوطويلة ولكن اول ما تقرئوها سوف تستمتعو بقرائتها
[[ النساء ورودٌ في بساتيني ]]
يأتي الربيعُ فتزهرُ بالورودِ البساتين
تمطرُ بالعشقِ القلوبُ فتروي بالحبِّ المحبين
تطيرُ الفراشاتُ سعادةً تقطر منها الألوان والتلوين
حمرٌ وبيضٌ وصفرٌ زهورُ ورودٍ وفلّ الياسمين
تعبقُ أشهى عبق لتنثر بلا حدٍ جميل الرياحين
قطرةُ لونٍ صافية لو وقعت على جبينِ المساجين
لانطلقوا أحراراً ولحُرّرت كلُّ الزنازين
وعبق شذاها لو يطولُ أُنوفَ المساكين
لاغتنوا ثراءً بقناعة العطرِ فكانوا لها مستنشقين
يأتي الربيعُ فما بالنا يملؤنا إلى الأرضِ الحنين
على مدِّ البصر حقلٌ وبستانٌ وأخرى حقولٌ فبساتين
ورودُ الربيعِ بصيفٍ وشتاءٍ وخريفٍ وخيطِ الفساتين
حفلٌ تدورُ بهِ الأرضُ تباهياً على مرِّ السنين
فتكيدُ الكواكبَ في مجرّاتها هاكمُ زهري والشمسُ إلامَ تنظرين
وتبتسمُ النجومُ ويرقصُ الوردُ وعذراواتٌ في خدورهنَّ تُغنّين
حسناواتٌ في لهفتهنّ وشوقهنّ يحتفين ويختفين
وهؤلاءِ ما بين شعبٍ وساسةٍ وكثيرُ المواطنين
وأولئك ما بين مُؤَيّدٍ ومناضلٍ وبضعُ معارضين
والأرضُ في حلّتها تتبخترُ والأمُّ تحتضن الجنين
تبقى تدورُ فمن جهةٍ تختفي وأخرى تبين
أما أنا ..
فعلى كوكبي المرّيخ متكئاً كوعاً على كُتبي
ويداً تُقرِؤُني كتاباً بها يُثريني
وأوراقي تُغطّي سطح مرّيخي وتغطيني
والأرضَ ناحيتي يشع نورُ احتفالها ضوءً يصلني
فأقول لكوكبي ..
دُرْ بي علَّ أضواءُ الأرضِ ترّكزُني
على الأسطر فأنظرُها وتنظرني
لكنّ أوراقي تطيرُ من حولي ومرّيخي
فيمطرُ بأنهاره حبراً أسوداً وتنتظرني
تكتمل ألوان الطيف من حولي وتهويني
وينطقُ كوكبي قائلاً ..
أمَا تنظرُ إلى الأرض وترميني
حرفاً بحرفكَ تكتبه فيبهجني
كوقعِ حروفكَ على سطحي وتوَقَّفِي تنسيني
أَوَ كوكبي خلتكَ لا تزل متحركاً تَدُورُني
والأرض تخفيها وتوريني
أَوَ كوكبي عُذراً جرحتكَ لم يكن قصداً لتغريني
بالأرضِ راقصةٌ فأُداعبُ قلمي فترضى وتُرضيني
مالي ومال الأرض ها هنا ومالها فيني
فأنا ميّتُكَ وأنتَ تُصلّيني
أداعب رمالك فأصنعُ الأوراقَ أُراقصها لترويني
وبرعشةٍ من كوكبي أنظُرُ إلى الأرض تستهويني
فيخجلُ المرّيخ قائلاً ..
أُنظر هناك وجاريني
ترى عراءً وليت الأرض منها تدنيني
ترى الورود يقطفُها بعنفٍ جلادٌ كالسكاكينِ
بقطعِ الأوراقِ فتستسلمُ له .. وخلّيني
أبوحكَ همساً من الأرضِ راودني
تقول كم بتُّ أعشقهم سكّاني ومساكيني
أُنظر هُناك عذراءٌ تداعب خدرها أملاً بقربِ المحبينِ
والأرضُ تحتفلُ بعيد الحبِّ والفلنتيني
صهٍ كوكبي ما بالكَ لا تشعر وبالأرض تشهيني
لا كوكبي لستُ ناظرها تقذفُ الزينة وتغويني
لا كوكبي ليسَ إليها لا تؤديني
فما أكثرها الزوابعُ في فناجيني
عذراً معلمي فكل من يعبر سطحي عن حبه يرويني
فما بالك عن النساءِ لا تحكيني
عنهن خاطبني .. ألا تشتاق لحبيبةٍ وبنار حبكَ تكويني
أَوَ كوكبي ..
هنّ كواكبٌ في مجرّاتي
وأقمارٌ في مداراتي
النساءُ ورودٌ في بساتيني
أُنظر – فلستَ مفتوناً بهم – ومن فضولِكَ داويني
ترى زهوراً للشمسِ عبادةٌ والقمرَ أريني
أُنظر ترى نجمةٌ تلمع تضيءُ ملتهبةٌ كالبراكينِ
وأخرى زهرةٌ تدمع من قهرٍ ترجوا الرفق من المحبينِ
شاهد ودعني في حرفي أُشاهد وبكَ واريني
فحبيبتي لن تلمح طرفها .. إن كنتَ باحثاً عنها
لتحضرها وعلى سطحِكَ تُبقيني
هي الربيعُ بفصلٍ من فصولِها .. وكلَّ الفصول
هي الجمال بحسنها وحسن الأصول
هي الكواكب .. هي النجوم .. هي المداراتُ والغيوم
حضاراتٌ ومدنٌ وقرى .. وجبالٌ وأرضٌ وربوع
أحببتها قطراتُ مطرٍ في محيطي .. وهي الهطول
إن شمّرَت عن ساعديها .. اكتفت إغراءً وقبول
حبيبتي ..
عَدَّ حبّاتِ الرمال بكوكبي
والأرض والكواكب
والنجوم والمجرات
عَدَّ ما رأتِ الأرضُ من بسمات
وتقطّرَ الندى من قطرات
حبيبتي ..
أزهى من الزهر وأوردُ من الورد
أحلى من الشهد وأعسلُ من العسل
وأشهى من الشهوات
حبيبتي ..
حرةٌ بعصرٍ تطغى به السبايا الغانيات
هي بلسمٌ يشفي الجروح
وعصرٌ بل كل العصورِ بمفردها تبوح
هي لكل الأسئلة .. الإجابات
ما هذا كوكبي ما هذا
ما كل هذه الزهور التي تحط على سطحك
ويحك
جاوبني وإلا هجرتك
طلبتُ من الأرض باقةً من الزهر
فأشر عليها لتبقى
حبيبتي تبقى
حبيبتي حلمٌ إن راودكَ ستشقى
غطِّني بأوراقي
واستمر في دورانك حول شمسك وإلا ..